ازدواجية قيادةالحزب و المجلس الجماعي ترخي بظلالها على أغلبية الاتحاد الاشتراكي بامنتانوت.

20 أبريل 2018 - 11:21 م

يجمع العديد من المتتبعين للشأن المحلي بامنتانوت على أن الفراغ التنظيمي الذي يعيشه حزب الاتحاد الاشتراكي منذ تولي رئيس المجلس الجماعي مهام كاتب محلي للحزب والتشكيلة التي،تم اختيارها على عجل لتسيير المكتب إضافة إلى الكولسة التي عرفها المؤتمر الإقليمي الثالث بهدف التحكم في الهياكل الحزبية بالاقليم ، وصولا إلى تكليف رئيس المجلس الجماعي كمنسق للحزب بالإقليم بعد وفاة كاتبه الإقليمي… مجريات كلها قزمت دور الحزب و حالت دون قيامه بمهامه الرقابية و التأطيرية على الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي بامنتانوت.
و أدى شلل المؤسسة الحزبية التي لم تلتئم لا محليا ولا إقليميا على مدى أكثر من أربع سنوات إلى عبثية مطلقة داخل المجلس الجماعي الذي يشتغل بدون ضوابط حزبية وبدون تأطير ، ما أدى إلى الدخول في تحالفات هجينة أثرت سلبا على سيره العادي وعلى صورة الحزب محليا وإقليميا وما لذلك من آثار على عجلة التنمية بالمدينة التي باتت الساكنة تعاني من توقفها.
ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح : من يتحمل مسؤولية الفراغ الذي يعيشه الاتحاد الاشتراكي بامنتانوت والذي وصل إلى حد فقدان ومقره وعزله عن الربط بشبكة الماء والكهرباء منذ ما قبل انتهابات 07 أكتوبر 2016 ؟وما المصلحة من وراء ذلك؟
وهل ستتدخل قيادة الحزب للضرب على أيدي المتخاذلين ، و إرجاع الأمور إلى نصابها في منطقة باتت إلى حد قريب إحدى القلاع الصامدة للاتحاد الاشتراكي ؟

التعليقات

  1. الحزب انضم اليه عدمي الضمير والانسانية ونسفوا نضال المؤسسين.
    لكن الدين يتحملون مسؤولية هده الظاهرة اولاءك الدين كانو السبب في الزصول الى هده الحالة وهم معروفون بايمنتانوت.
    ان الطمع قد اغلق عيون هؤولاء الظالمين لانفسهم وللمناضلين .
    انهم ياكلون السحت في بطونهم.
    راسلت المكتب السياسي للحزب وشرحت الوضع القاءم بشيشاوة لكن المكتب السياسي يبحت فقط عن الاصوات وليتحملظكل واحد مسؤولبته امام الساكنة التي لها داكرة قوية.
    وخلاصة القول ان الحزب غير موجود طبقا للقوانين الحزبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *