لائحة “الأسود” لمونديال كأس العالم 2018 بروسيا

18 مايو 2018 - 2:21 م

كشف الناخب الوطني هيرفي رونار يومه الخميس 17 ماي 2018 عن لائحة المنتخب الوطني الأول والتي تضم 26 لاعبا -ثلاثة منهم في اللائحة الاحتياطية -لخوض التربص الإعدادي الذي سينطلق في 24 ماي الجاري بالرباط ، تحضيرا لخوض نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا منتصف يونيو المقبل وجاءت التشكيلة على الشكل الثالي :

حراسة المرمى :
منير الكجوي المحمدي (نومانسيا الإسباني)، ياسين بونو (خيرونا الاسباني)، أحمد رضا التكناوتي (اتحاد طنجة).

— الدفاع : مهدي المتقي (بنعطية) (يوفنتوس الايطالي) وغانم سايس (وولفر هامبتون الإنجليزي) ومروان داكوستا (إسطنبول باشاكشهر التركي) وبدر بانون (الرجاء البيضاوي) ونبيل درار (فنربخشة التركي) وأشرف حكيمي (ريال مدريد الاسباني) وحمزة منديل (ليل الفرنسي) .

— وسط الميدان:

مبارك بوصوفة (الجزيرة الاماراتي) وكريم الأحمدي العروسي (فاينورد روتردام الهولندي) ويوسف أيت بناصر (كان الفرنسي) وسفيان أمرابط (فاينورد روتردام الهولندي) ويونس بلهندة (غلطة سراي التركي) وفيصل فجر (خيتافي الاسباني) وأمين حارث (شالكة 04 الألماني) .

— الهجوم :

خالد بوطيب (ماليطا سبور التركي) وعزيز بوحدوز (سانت باولي الألماني) وأيوب الكعبي (نهضة بركان) ونور الدين أمرابط (ليغانيس الاسباني) ومهدي كارسيلا (ستاندار دو لييج البلجيكي) حكيم زياش (أجاكس أمستردام الهولندي)

الاحتياطيون:

الحجام وليد (أميان الفرنسي)، مزراوي نصير (أجاكس أمستردام الهولندي)، يوسف النصيري (ملقا الاسباني).

التعليقات

  1. حياة سكان غزة دموع
    و الصهيونية مشروع
    و حكامنا العرب خارج

    الموضوع

    كنت احسب الماضي يذوب مع حركة الايام و ارتجاج الليالي كما يذوب الملح في الماء لكن ها هو يبقى جامد و ما ان تسنح له الفرصة حتى يوقظ الصهاينة ليعيدوا ذكرى قرون ليدوي حاييم ناحوم الملقب باللؤلؤة الاسرائيلي مثل قصف الرعد في اذان قادة و حكام العرب ليشق بلهيب كلماته ارض فلسطين قائلا للشعب الاسرائيلي ”يجب ان تظل نفوسكم تواقة الى الابد لارض ابائكم و اجدادكم حتى ننقد من الاعداء نهرنا المقدس و عندما نعود لضفاف الاردن سنحط رحالنا فقسما باسمك المقدس لن نتنصل من القتال اذا دقت طبول الجهاد الجالسة القرفصاء فوق كراسي السلطة الا يكفيكم ايها المومياءات المحنطة ان تتجمد فيكم عروق الرفض لتسقطوا الخوف فوق كراسيكم السلطوية مطأطئين الرؤوس و غزة تعيش بمجزرة فلن يجدي كلامكم و لن تنفع الاف الرسائل الاستعطافية لامريكا المزركشة بالود و المطبوعة بكل لون من نبش قبرواحد لمنحوري فلسطين بحر من الدم و أفق مشتعل بالنار فالقتل مستمر و الاغتيالات تتزايد و مظاهر التعصب الصهيوني تتصاعد و تتقوى شوكتها في الداخل و الخارج اتودون ان اذكركم بقانون العودة لابن غوريون حينما قال”ان ارض اسرائيل هي المهد الذي تكونت فيه الخصائص الروحية و الدينية و القومية للشعب اليهودي في تلك الارض كتبت التوراة التي قدمها الاله هدية الى الانسانية و في تلك الارض تكونت الحضارة اليهودية ذات الطابع العالمي القومي ان اليهود لا يعودون الى ارضهم فالحين و انما يعودون الى الارض الموعودة من اجل صالح الانسانية و هذا يزكي ما قالته غولدا مائير بالولاية المتحدة الامريكية في حفل جمع التبرعات ”اسرائيل هي مركز و قاعدة كل شيء يهودي على و جه الارض ”و ما قاله اسحاق رابين في سنوات الهزيمة المؤلمة ما كنت احلم دوما بان اكون شريكا ليس فقط في تحقيق قيام اسرائيل و انما في اعادة حائط المبكى الى السيطرة اليهودية ”و كذا موشي ديان و الحاخام الاكبر شلوموغورين عند احتلال القدس الشرقية ”اليوم فتحت الطريق الى بابل و يثرب لتكون لنا ارض اورشليم و حبرون(القدس الخليل)و اريحا و اماكن اخرى و لاول مرة منذ قرون متعددة يقف رئيس دولة عبرية مستقلة زلمان شازار امام معبد سليمان الكبير و هذه هي عودة شعب داوود الى الاماكن العتيقة محرمين على اي يهودي ان يفكر في اعادة اي جزء كان من ارض الاسلاف فمن خلال التفكير في ابعاد هذه الاقوال التي تضرب في التاريخ و التي جئنا بها على سبيل التذكير نريد من خلالها ان يستشف من يقودون امة المليار انه لا يمكن بتاتا ان نرضى ان يصفنا عبدة الشيطان من اليهود بالاعداء و بلاد المسلمين هي التي حاطتهم بالرعاية و العطف و عاملتهم بسماحة يوم ان كانت جميع الامم النصرانية تهاجمهم و تشبعهم شتما و امتهانا و احتقارا و سلبا و لا ننسى الطرد الذي تعرضوا له بانجلترا على يد ادوارد الاول و كذا من فرنسا على يد شارل السادس اضف الى ذلك ان الجنود الصليبيين خلال حملاتهم كانوا يذبحونهم في اوربا في القرى التي مروا في طريقهم لفلسطين كما تعرضوا للاهانة حتى من بني جلدتهم و على سبيل المثال لا الحصر قول الكاتب اليهودي فريشمان ”الحياة اليهودية مثل حياة الكلاب تثير الاشمئزاز” و كذا بريديشفسكي في قوله ”اليهود لا يشكلون امة و لا شعبا و لا حتى اناسا ”و قول الشاعر يهوداه لبيب غوردوت اليهود طفيليون شعب دون فائدة لكن ما يحز في النفس ان يستمر اليهود الصهاينة في نفس احقادهم بادوات متطورة جدا بطيارات الاباتشي و المدافع مدعمة من الغرب و الامريكان فكيف تطمح ساكنة فلسطين كلها في ان يهدا نور الهداية في قلوبها و صور و سيقان و اعناق مدرجة و رؤوس محطمة و خراب و دمار و كانها القيامة اتت باشراطها في غزة و الذنب لا ذنب سوى ان قال كل مواطن انا مسلم احمل الذي جلاه صوت الانبياء الى الوجود و لا حق لاحد ان يطعمني الذل و يسرق ارضي و متاعي فيها العرب المنخدعون لن يجدي كلامكم المحبوس في حناجركم و لن تنفع الاف الاوراق المطبوعة بكل الالوان التي تقرا في مؤتمراتكم لتهدئة الافق المشتعل بالنار فالمجازر تتزايد و مظاهر التعصب الصهيوني لتزداد لتنسيهم مرارة الصراع الطبقي و العرقي و الوف الفقراء و الشباب المناهض لسياستها تقبع وراء القضبان و اليهود التعساء اهل العوز الذين يعيشون في الاحياء الفقيرة و المنقطعون عن الدراسة و ما يكابده اصحاب الرفاهية المزيفة و انتشار الجرائم و الدعارة و المخدرات و قلة الوظائف و كلما وطد المعانون العزم على وضع حد لخضوعهم و استسلامهم للامر الواقع بالمطالبة في حقهم في حياة افضل تعرضوا هم ايضا للمذلة و الاهانة و من هنا يتضح لنا بصفة عامة ان الحرب العربية الاسرائيلية الاخرى القائمة هي في الواقع حرب امريكية ضد الاسلام و قد نابت عنها هذه الاخيرة في التخطيط و شن الهجوم من اجل الاحتلال و فرض القيم و معركة الفلوجة العراقية احسن مثال على ذلك حيث يتفرغ المصاد الاسرائيلي في مطاردة المقاومة و اغتيال العلماء للقضاء على الثروة الفكرية و العلمية القادرة على تجديد النهوض العربي كما مولوا شراء العقارات استكمالا للمشروع الذي بداته قبل عشرة سنوات المتجلي في نقل النفط لذا يبقى هدفها الاول و الاخير متمثل في القضاء على العمود الفقري للمقاومة سواء في فلسطين او غيرها من الدول العربية فمتى ستبقى قضية فلسطين معلقة في غياب حل قطعي لان اعادة انتاج المواقف القديمة الجديدة التي تجمع بين خليط من الغرابة و لذة التواصل السلبي لن تؤدي الى تنبيه العالم عن الموت الفلسطيني المعلن في غياب فحولة القوة و الضغط على اسرائيل ام سنكتفي بالمؤتمرات و الاستحضارات و الندوات و الاحتجاجات لنمزج الواقع بالغرائبي مع تضريج المثقف بالخمول و التلهية لسحبه من المشاركة الفعلية للبحث عن خلاص ينقذ الذات العربية المهروسة تحت ضغط القمع الامريكي عوض ان نغني بلغة دامية التي تشع بالحروف الخشبية الدائمة اللمعان في حين يستمر النزيف عند مرايا غزة جوع و عطش و موت بطيء
    بقلم حسن المجكاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *