مشهد المجلس الاقليمي لشيشاوة اليوم: العمل خارج القوانين وتكريس الفوارق المجالية… وأفق غامض

9 يوليو 2018 - 9:39 ص

ثلات سنوات مرت على إنتخاب المجلس الإقليمي لشيشاوة… ثلاتة طارت من عمر المجلس الإقليمي لشيشاوة،ولم يسجل المواطن الشيشاوي البسيط والفقيرأية برامج تنموية لبلوغ حكامة جيدة في تدبيرشؤونه، ثلات سنوات من الإشتغلال خارج الإختصاص والقوانين المنظمة لمجلس العمالات والأقاليم الوضع خطيرومقلق؟

السؤال والوضوح واجب لأن هناك نقطة يجب الإشارة إليها في القانون المنظم للعمالات والأقاليم ، فالإقليم الذي يفوق عدد جماعته القروية 50 في المائة فالمشرع ألزمها بتنزيل برامج تنموية موجهة للعالم القروي وليس للعالم الحضري، ويبقى يمارس صلاحيته عملا بالاستمرارية في المجال الحضري وفي حدود ضيقة من تصريف الأعمال، وهكذا حتى لو تأخر الشركاء في تنفيذ الالتزامات فان هناك قانون منظم قائم يلزم المجلس الاقليمي(الذي يفوق عدد جماعاته القروية 50 في المائة) .تصريف الأعمال في اتجاه العالم القروي

لكن هذا الأمر القانوني ضَربَ بِهِ عَرْضْ الْحَائِطْ المجلس الإقليمي لشيشاوة،فعمل المجلس بعد تقييمه بعد مرور ثلات سنوات وتتبع برنامجه المسطر (الفاشل والصورة الملبدة والأداء الضعيف)،من طرف متتبعي الشأن المحلي باقليم شيشاوة،فاهم ماتم تسجيله هو ان المجلس الاقليمي لشيشاوة يشتغل خارج الاختصاص وخارج القوانين المنظمة لمجالس العمالات والاقاليم، فاذا اخذنا مثلا البرامج التنموية التي تمت برمجتها بكل من مدينة امنتانوت ومدينة شيشاوة القطبين الحضريين بالإقليم ونضيف إليهما جماعة للاعزيزة وجماعة مجاط و… فتقدراعتماداتها المالية بمئات الملايين من السنتيمات،وإذاقارناها بالبرامج التنموية الموجهة الى جماعة رحالة وايت حدو يوسف واولاد المومنة واهديل واسيف المال وسيدي المختاروامين الدونيت واشمرارن وكوزمت وامدلان وامزوضة ووووو……فسنجد مقداراعتماداتها المالية “مِقْدَارْ ِديَةْ الأَصَابِعْ” فقط، هذه المقاربة في حد ذاتها سلبية المشهذ اليوم وتعطي صورة مأساوية للمجلس،لأن اعتماد المجلس الاشتغال خارج الاختصاص والقوانين المنظم للعمالات والاقاليم،تطرح اكثر من علامات استفهام حول الكفاءات المشرفة على تسييرشؤون الشيشاويين من داخل المجلس الاقليمي لشيشاوة،والتي بهذه البرامج الموجهة عبر تقنية “الواتساب” عملت على تكريس سياسة الإقصاء بحذافرها وتحت مظلة سياسية واضحة.

فرغم نداءات المُطلِعِينْ على الشأن المحلي بالإقليم في تنفيذ برنامج شامل طموح لما له من مقومات الحكامة،وذلك تفعيلا للتعليمات الملكية السامية، المرتبطة بالإهتمام بالمناطق القروية ودعم الساكنة بهذه المناطق النائية، فالكل ادار ظهره وغَيْرْ مُكْثَرِتْ لهذه النداءات وغير آبِهِينْ بأن المجلس الإقليمي
.لشيشاوة هو ممثل ساكنة اقليم شيشاوة وليس ممثل لجزء منه أوباقي الأجزاء
.
للأسف كنا نتمنى أن يواكب أداء المجلس الإقليمي لشيشاوة أداء البرلماني مولاي هشام المهاجري ،الذي يدوي صوته صباح مساء بقبة البرلمان ويطالب بتنزيل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي، لكن هشام المهاجري نسي أن محيطه المريريَحْرِقُ كل كبيرة وصغيرة من عمله النيابي حيث أهْمَلَ عَمَلَهٌ ولم يُقََدرْلاَ الْجُهْذ ولا الوقت في مرافعاته في البرلمان من اجل .اسماع صوت فقراء وبسطاء اقليم شيشاوة، للاسف المحيط همه الوحيد هو المال

لكن من أين ستتحقق هذه الأمنية؟ في ظل وجود مَتَارِيسْ لِلُوبِي داخل المجلس الاقليمي وخارجه، حامل لفكر الإقصاء والتهميش وتكريس الفوارق المجالية والإجتماعية بالوسط القروي بإقليم شيشاوة هذفهم الوحيد تعطيل المحرك التنموي في الجماعات التي تصنف في خانة معارضي المجلس الإقليمي من أجل حفنة من الأصوات الإنتخابية، لوبي ضد فك العزلة وتعزيز البنيات التحتية الخاصة بقطاعي التربية والتعليم والصحة وكذا التزود بالماء والكهرباء عن قبيلة أبي السباع وقبيلة امتوكة وامزوضة و قبيلة دمسيرة وقبيلة احمر…، لوبي المَتَارِيسْ همه الوحيد هو مصلحته الشخصية فقط.

عملياً المجلس الاقليمي لشيشاوة،في فراغ قانوني من حيث يدري المسؤولون أو لا يدرون،وللخروج من هذا الفراغ لا بدَّ من مراجعة القوانين والأوراق والرجوع إلى طاولة الحوار، وربما بهذا يكون قد شكَّل حافزاً للمعنيين في التشكيل للإسراع في تشكيل برامج تنموية بباقي الجماعات المقصية وليس ضخ اعتمادات مالية ضخمة بمدينة امنتانوت ومدينة شيشاوة لأن اقليم شيشاوة،اقليم قروي بامتياز وليس حضري .

للأسف وضع مقفل على كل الأصعدة،وضع متدهور وصل إليه المواطن البسيط في هذه القبائل المقصية من اجزاء اقليم شيشاوة؟ ووضعاً مقرفاً على صعيد معالجة الهشاشة في مختلف القطاعات .الاجتماعية ؟ للأسف والأسى والتنبيه من الوضع.
محمد واعزيز

التعليقات

  1. واش فهتكتو شي حتجة من هذا التعليق ، الاقليم الذي يفوق عدد الجماعات به 50% ،
    الإشتغلال خارج الإختصاص والقوانين المنظمة لمجلس العمالات والأقاليم الوضع خطيرومقلق؟ واش فهامتو شي حاجة أ ذوي الاختصاص
    غير كولوا لي فين قاري هذا الصحافي لكاتب المقال ,,,,,,,

  2. فعلا اقليم جميع انواع التهميش وتكريسالفوارق وتشجيع الفساد والرشوة وهذه الصورة اكبردليل واضح وواضح جدا للجميع حيث نجد شخصا نصبه منذوب الشباب والرياضة مديرا على دار شباب امنتانوت وهو من اتباع رئيس بلدية امنتانوت وكان مكلفا بالتنظيف في البلدية وله سجل حافل وكبير في عدد الاعتقالات والمتابعات الامنية وفي المحاكم لاجل السكر والمخدرات والاغتصاب وتجده دائما في الواجهة لا لشيء الا لانه نموذج الشبيحة المرغوب فيهم والبقية ستاتي عن قريب انشاء الله والله ارد بنا جميعا لخدمة المالح الحقيقية للاقليم

  3. خلاصة التعليق ان المجلس الاقليمي يتعامل مع الجماعات التي تسانده والتي يراهن عليها في الانتخابات القادمة.بمعني ان كل من لا يساند ويدعم ويطبل للحزب-البام-فلا مساعدة من المجلس او بالحرى من نائب الرئيس الدي توجدبيت يديه كل الاختصاصات.
    والله علم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *