فرنسا تُحرق جثة مغربي وسط غضب عارم لأسرته

6 أغسطس 2018 - 7:07 م

نفذت السلطات الفرنسية، اليوم الإثنين، عملية حرق جثة مهاجر مغربي مسلم، بعد أيام من حكم قضائي نهائي يقضي بتسليمه لزوجته الفرنسية المسيحية قصد إحراقها، والتي طالبت بإحراقه وفقا لما تبيحه الكنيسة الكاثوليكية، حسب ما أوردته وكالة الأناضول للأنباء.

يأتي ذلك بعدما أصدر القضاء الفرنسي، مساء الخميس المنصرم، حكمًا استئنافيا يقضي بتأييد الحكم الابتدائي بتسليم جثة المواطن المغربي حسن النبيري (47 عاما) إلى زوجته المسيحية قصد إحراقها على الطريقة الكاثوليكية، حيث ظلت جثته محفوظة في ثلاجة للأموات بأحد مستشفيات مدينة بوردو.

وتوفي النبيري في 25 يوليوز الماضي، بعد 5 أيام من دخوله للمستشفى إثر إصابته بلسعة حشرة سامة، حيث أصرت زوجته الفرنسية على حرق الجثة على الطريقة الكاثوليكية، بينما تؤكد أسرته المغربية (الإخوة والأم)، أن الراحل توفي مسلما، ولا يجب أن يحرق.

وخلف حرق جثة المواطن المغربي، غضبا عارما لدى أسرى الراحل ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مدونون أن قرار القضاء الفرنسي “ظالم وغير إنساني ويكشف عدم احترام خصوصيات المسلمين بفرنسا”، مستنكرين عدم تدخل المغرب لإعادة جثمان الراحل إلى بلده من أجل دفنه طبقا للشعائر الإسلامية.

الأسرة راسلت الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أجل التدخل لمنع إحراق جثة ابنها، فيما عبرت الحكومة المغربية عن رفضها لقرار المحكمة الفرنسية، إلا أن الأخيرة أصرت على الحكم، ليتم إحراق الجثة منتصف اليوم الإثنين بمدينة “ليموج” الفرنسية حيث كان يقطن النبيري مع زوجته الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *