موسم الولي الصالح سيدي المختار…تنظيم امني محكم ومغاربة العالم وصحراويين ينبهرون بفن التبوريدة

13 أغسطس 2018 - 12:30 م

نجحت السلطات الأمنية والسلطات المحلية بجماعة سيدي المختار في إعادة الروح للموسم الديني والثقافي للولي الصالح سيدي المختار،والذي دام ثلاتة ايام من 10 الى 12 غشت الجاري، في أجواء احتفالية أنهت سنوات من حنين الساكنة لهذه الجهود الأمنية بهذف السهرعلى تأمين هذا الحدث الديني والإجتماعي والإقتصادي لجماعة سيدي المختار.حيث تم تجنيد حوالي مايفوق 100 عنصر من القوات المساعدة وأكثر من 45 عنصر من الدرك الملكي التابعة للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بإقليم شيشاوة،والتي تم توزيعها على كل أرجاء جماعة سيدي المختار،حيث نصبت فيها حواجز أمنية من أجل تأمين حركة السير والجولان بسلاسة وإنسانية لزوار الولي الصالح سيدي المختار بالإضافة إلى عناصر من الوقاية المدنية معززين باكثر من ثلات شاحنات إطفاء وسياراة الإسعاف والعشرات من أعوان السلطة المحلية من مقدمين وشيوخ وقائد قيادة سيدي المختار.

وفي نفس السياق، قامت عناصردرك الملكي طيلة أيام الموسم بتنسيق مع قائد قيادة سيدي المختار بحملة تمشيطية غير مسبوقة بمجموعة من الدواوير والاحياء المحيطة بجماعة سيدي المختار بإشراف مباشر من طرف رئيس مركز الدرك الملكي بسيدي المختار حيث تم توقيف عدد من المشتبه فيهم والتي شاركت فيها عناصر سرية سيدي المختار مشيا على الأقدام وعبر سيارة الخدمة همت عدد من الدواوير و النقط السوداء التابعة لنفوذه .
وشهذت دورة هذه السنة إقبالا منقطع النظير رغم الحرارة المفرطة التي شهدتها جماعة سيد ي المختار خلال هذه الايام،بحيث توافد جمهور غفير من مختلف مناطق المملكة من اجل الاستمتاع بفن التبوريدة وبتقاليد المنطقة الغنية بتنوعها الثقافي والفني
هذا،ويعد موسم الولي الصالح سيدي المختار من اقدم المواسم على صعيد المملكة المغربية حيث دأبت قبائل اولاد ابي السباع على احياء هذا الثرات الشعبي التقليدي منذ عقود خلت والذي يهذف الى تشجيع فن التبوريدة،كما شهذت ال دورة 53 من الموسم توافد الجالية المغربية من مختلف ارجاءالعالم وهذاما أعطي للموسم اشعاعا وطنيا ودوليا .
ورغم بعض الاكراهات فالكل عبر عن ارتياحه لهذا التنظيم وكذا الامن وللاجواء الرائعة التي شهذته الدورة 53 من موسم الولي الصالح سيدي المختار،والذي يجسد رسالة حب وسلام تنطلق من جماعة سيدي المختار عنوانه الأبرز التعايش في ظل الاختلاف، والتسامح من أجل إعلاء القيم الإنسانية .وروح التعاون بين الجميع.
بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *