مدينة امنتانوت ……الثلت الضامن، عندما يقتنع براهيم احيا بانه ليست هده فترة ايام “ادريس البصري “

20 سبتمبر 2018 - 7:59 م

في الوقت الدي حصل الاتفاق والتسوية بين الاغلبية والمعارضة التي يقودها عبد الاله اعمارة بالمجلس الجماعي لمدينة امنتانوت،كان اول بنودها الاطاحة ببراهيم احيا،وثانيها تشكيل مجلس جديد من اجل احياء البرامج التنموية بمدينة امنتانوت التي اصابها البلوكاج على مدى الثلات سنوات الماضية، قيل للإمنتانوتيين ولا سيما للرأي العام “الوردي والتراكتوري والمصباحي” أنه لا بد من تجرع هذه الظروف المُرّة بالاطاحة ببراهيم احيا الذي عطل البرامج التنموية وتهرب من تنفيد الالتزامات مع الشركاء لمدة ثلات سنوات،وادخل مدينة امنتانوت والمشاريع في حالة شلل وفراغ، لان مدينة الضباب وصلت الى مفترق طرق خطر جدا، ولا سيما على مستوى البنيات التحتية والتهيئة المجالية والخدمات والفقر المتزايد….، وأن انتخاب رئيس مجلس جماعي جديد سيملأ الفراغ ويسهم في اعادة انتظام تدبير وتسيير عمل المجلس،ويعيد ضخ الحياة في شرايين التنمية المستدامة المأزومة. وقيل لا بد من إنهاء الفراغ من أجل إنقاذ امنتانوت، واعادة وصل ما انقطع بين الإمنتانوتيين لكي لا تموت المدينة على القرارات الانفرادية والوعود الكادبة لعبة براهيم احيا في مدينة امنتانوت.

انتخب براهيم إحيا رئيسا للمجلس الجماعي لمدينة امنتانوت بعد الانتخابات الجماعية ليوم 4 سبتمبر 2015. ما الذي حصل؟ وأين صارت امنتانوت بعد مرور نحو ثلات سنوات؟ نترك للقارئ ان يستعيد شريط الاحداث، وان يحكم على ما عاشه الامنتانونيين في الثلات اعوام من ولاية الرئيس براهيم احيا! ونكتفي.

بالعودة الى أزمة المجلس الجماعي لامنتانوت، فما لمّحت اليه الاغلبية المعارضة التي يقودها عبد الاله اعمارة كاتب المجلس الاقليمي لشيشاوة المكلف، من ان العرقلة لا تفيد “براهيم احيا” تشير الى المشكلة الاساسية التي تعوق ولادة مجلس. فقد وصف أحد المستشارين والمعنيين بتشكيل المجلس الجديد لبّ الازمة، قائلا: ثمة مقربين من براهيم احيا يعيشون في زمن ولّى، ويعتبرون ان مدينة إمنتانوت كلها وقعت تحت سيطرتهم وسلطة بطانتهم، وهو، أي الفريق المشار اليه لا يشبع على كل المستويات السياسية وغير السياسية، وامنتانوت كلها لا تكفي لسد جوعهم. هكذا تبدو مدينة إمنتانوت بعد مرور ثلاث سنوات على انتخاب براهيم احيا، ماشية على حافة الهاوية الاقتصادية والاجتماعية، قد عادت التوترات والصراعات السياسية ومحركات التراشق على مواقع التواصل الاجتماعي الحادة الى مستويات عالية مقارنة بالمناخ الذي كان سائدا يوم قبل كثيرون على مضض بانتخاب براهيم احيا رئيسا، وفي ظنهم ان التضحية الكبرى التي قدموها كانت ستنتشل امنتانوت من الحضيض. فأين هي المدينة اليوم؟

في أزمة المجلس الجماعي لمدينة امنتانوت واحدة تختصر كل العقد المفتعلة: الاطاحة ببراهيم احيا . ففي المطالب المضخمة وغير المعقولة (بما في ذلك هرطقة عدم ادراج نقطة الاقالة في دورة اكتوبر وفتح حوار ) التي اقدم عليها براهيم احيا وتياره، ما يمكن ان يقرأ ان الرجل صار يظن نفسه انه يعيش في عهد ادريس البصري، او ديكتاتورا على الامنتانوتيين، ولا نبرئ المحيط من هذه الاوهام. مطالب الاطاحة الموقع من طرف 21 عضو تفوق الثلث الضامن من الاعضاء. والسمة الغالبة في كل ذلك محاولة صريحة للالتفاف على القوانين المنظمة للشان المحلي لإلغاء ادراج نقطة الاقالة. وفي ما يسمى “عقدة الجوهرة النفيسة ” اعتداء صارخ على خصوصية المادة 40 والتي يجوز لاعضاء المجلس المزاولين مهامهم ان يقدمو بصفة فردية او عن طرق فريق الدي ينتمون اليه طلبا كتابيا قصد ادراج كل نقطة تدخل في صلاحيات المجلس في جدول اعمال الدورات وتسجل وجوبا ، وكأن المطلوب استكمال ” الطنز العكري ” المشؤوم بوسائل أخرى! وفي العقدة المسماة “اهل اعمارة” محاولة صريحة لمحاصرة عبد الاله اعمارة أكثر، وهو الذي دفع ثمنا باهظا جراء وقوفه بجانب براهيم احيا اثناء انتخابه رئيسا وتساهله في العديد من المحطات مع احيا وفريقه داخل المجلس الجماعي لمدينة امنتانوت

نقول هده المرة إن حل أزمة المجلس الجماعي لا تنتظر سوى تقديم ا براهيم احيا استقالته قبل عزله من طرف القضاء، وبإدراكه واقع انه حقيقة ليست هده فترة” ايام ادريس البصري” كما قال أحد المستشاررين الجماعيين بالمدينة !
بقلم وعزيز محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *