‎جماعة سيدي المختار…النوري يريد الطنجية بالكرعين وتدوينة عززت الهش وزادت مساحة السلبي

21 سبتمبر 2018 - 7:37 م

في غالب الأحيان هي تناقضات ترخي بثقلها على “النوري” رئيس جماعة الولي الصالح سيدي المختاروذلك الى درجة “التخبط” الذي من شأنه أن يسيء إليه، أو أن يعرضه لانتقادات، خصوصا أن الرجل يريد بأي ثمن الحفاظ على كرسي رئاسة جماعة سيدي المختار، وعلى كل المكاسب التي ويعتبرها حقا شرعيا له ،على قاعدة (الطنجية بالكرعين) متناسيا أن ثمة ظروفا ومعطيات قد تبدلت وأن هناك قانون منظم للقطاع ، وأنه لم يعد بمفرده متحكما بالساحة السياسية بسيدي المختار، بل بات لديه شركاء كثر فرضتهم نتائج الانتخابات .
هدا،وأثارت تدوينته الأخير عبر صفحته الشخصية بموقع “الفايسبوك” جدلا واسعا بسيدي المختار خاصة وباقليم شيشاوة عامة،وشبها البعض برواية غسان الكنفاني “رجال تحت الشمس” والتي تتحدث عن حياة التشرد والموت والصراخ والحيرة
وفي هذا الصدد،أكد مجموعة من مهتمي الشأن المحلي بسيدي المختار،أن التدوينة المثيرة للجدل الصادرة مؤخرًا،عن النوري، رئيس جماعة سيدي المختار، كشفت عن ضعفه في التوظيف السياسي لمواقع التواصلي الاجتماعي بين كل الاطياف السياسية سواء بسيدي المختار او بباقي اجزاءاقليم شيشاوة بصفةعامة، مشددين على عدم نهجه سياسة واضحة المعالم من اجل الخروج من الازمة .التي يتخبط فيها المجلس الجماعي لسيدي المختار

النوري فقد كثيرٌ من الاستقرارَ الواقعي، تدوينته – حسب متتبعي الشان المحلي – طَفَت على السّطح سلوكيّات أخرجت السّاكن في أعماقِ نفسية النوري مِنَ الصّفات والمشاعر، وعزَّزت الهشّ منها وزادت مساحة السلبيّ من التعامل مع الأزمة والتفكير على وجه تحوّلت فيه هذه المشاعر المخبوءةُ إلى مظاهر سلوكيّة وعقد تتجّلى في الصّورة المُنعكسة لتدوينته على وجه صفحته الشخصية بموقع “الفايسبوك ”
يبدو واضحا أن النوري ومنذ انتخابه رئيسا على جماعة سيدي المختار، والعمل بالقرارات الانفرادية، يتبع مدرسة سياسية جديدة، قائمة على “اللاموقف” حيث لم يقوى على مسايرة إرضاء جميع التيارات على تناقضاتهم وصراعاتهم داخل المجلس، لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة في السياسة والاستمرار في الرئاسة، فضلا عن إستغلال كل من حوله للوصول الى مبتغاه، ودخوله لصراعات سياسية مند ترشحه للانتخابات البرلمانية لم يقوى على مجابهتا،من دون أن يقيم وزنا الى الأضرار التي تلحق بالشارع المختاري الذي يدفع بمفرده ثمن هذا السلوك غير المسبوق في السياسة بجماعة الولي الصالح سيدي المختار.
يرفع النوري الصوت على مدار أكثر من سنتين، يتهم فيها جهات سياسية بالوقوف وراء الازمة التي يعرفها المجلس الجماعي لسيدي المختار،إلى أن المواطن المختاري هو من يدفع هده الصراعات تعرقل مشاريعه التنموية، وكم من مرة كاد الشارع المختاري ان يدخل على خط هدا الصراع لولا حكماء الولي الصالح سيدي المختار.
تدوينة النوري ليس من مصلحته في الوقت الراهن، متناسيا أن ثمة ازمة خانقة يعيشها المجلس الجماعي سيدي المختار، والاغلبية والمعارضة غير راضية على سلوك التدبير والتسيير الدي ينهجه النوري متناسيا دوره كرئيس ومن واجبه القيام بالاعمال المنوطة به بمقتضى احكام القانون التنظيمي للشأن المحلي وأن دورات المجلس شهدت أكثر من جولة عنف بعنوان “البلوكاج”.

كل ذلك يجعل النوري يدور في حلقة مفرغة، تدفعه الى الاعتماد أكثر على النظرية الميكافيلية “الغاية تبرر الوسيلة”، وفي هذا الإطار يقول بعض المطلعين بسيدي المختار، إن ما يسعى إليه النوري هو البقاء في رئاسة المجلس الجماعي والتحكم بمفاصل المجلس والاعضاء ووضع يده على الصفقات العمومية والبوند كوموند، ولو كلّف الأمر مزيدا من القرارات المتهورة، أو التخلي عن بعض المبادئ -حزب التحاد الاشتراكي-، وهو أمام هذا الواقع لا يستقوي إلا على اولاد الولي الصالح سيدي المختار..
بقلم محمد وعزيز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *