شيشاوة جماعة سيدي المختار…..تحتاج الى توافق وتفاهم لا تراشق ولا اتهامات !!!!!

23 سبتمبر 2018 - 8:53 م

ساكنة الولي الصالح سيدي المختار خائفة على مشاريعها التنموية ومستقبلها كمركزحضري صاعد في الافق القريب، وقلقة على مستقبل المؤسسة المنتخبة التي تواجه خطرالصراعات السياسية داخل المجلس الجماعي .
تساؤلات إذا الى إين جماعة سيدي المختار؟ لا أحد يعرف.
وحده النوري الدي يعرف، يطمئن الى مصير المختاريين .
ولكن، لا حكماء ولا الفئة النخبوية بسيدي المحتار خائفين .
ولا متتبعي الشان السياسي مطمئنين الى الوضع بسيدي المختار .
ولا رئيس المجلس، يعترف بما يعانيه من مصاعب.
.وبوعبيد الكراب عامل اقليم شيشاوة، هو الوحيد الذي بامكانه، أن يقول الحقيقة وان يقرر وان يقود التفاهم بالاتفاق مم النوري، وبالتوافق مع الاغلبية المعارضة .
هل أصبحت ارض الولي الصالح سيد المختاروقفا على تفاهم الرئيس والاغلبية المعارضة؟
هل الخوف على جماعة سيدي المختار له ما يبرره؟
وهل يمكن استبعاد المناكفات، عن أدوار غامضة حينا، ومعروفة أحيانا، بين الأحزاب الأساسية.
وهل تبخّرت الخلافات بين الحمامة والوردة والمصباح .
وهل سيستطيع العامل الجديد ، تسوية العقدة المختارية .
وهل من المنتظر ان تكون هاك طاولة حوار جادة بين الاطراف وفق اجندة تفاهم لما فيها مصلحة ساكنة سيدي المختار
شيء واحد باقٍ في الأفق.
عودة الجميع الى التواضع.
وهو أشرف كثيرا من التراشق بالتسريبات والتدوينات والاتهامات، وقابل لانقاذ جماعة سيدي المختار من التحديات من هنا ومن هناك…
ارض الولي الصالح سيدي المختار تعيش اصعب اللحظات وفي تراجع تنموي تام خطر.
والخطر الكبير هو التراشق لا التفاهم.

كان الرئيس النوري، خائفا على ولايته !
والخوف على الولاية له مبرراته.
لأن سقوط النوري، يعني في النهاية سقوط سيدي المختار.
لكنه، ليس وحده القادر على استعمال حقّه السياسي، في تسلّم القيادة، والانفتاح على الجميع.
فالمعارضة والاغلبية لديها عدد من القيادات وتقول : سيدي المختار ارض الجميع ، ولا انقاذ له إلاّ بتوافق الجميع.
من حق كل فريق الدفاع عن حقوقه، والدفاع عن حصة الفريق الذي يمثله، لكن، ماذا، يفعل الجميع بما حصلوا عليه، في التصريحات والاتهامات ، وخسروا سيدي المختار ومؤسسته المنتخبة .
لا أحد يملك الجواب الشافي لعقدة ازمة المحلس الجماعي، أو لقيام مجلس جديد في جماعة سيدي المختار تمثل الوحدة المختارية!
والتفكير، في هذه الأمور، واجب على الجميع، وحق للجميع في انتصار الواجب، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة، بعد مرور ثلات سنوات من ولاية الرئيس النوري.
بقلم محمد وعزيز

التعليقات

  1. لا أظن أن النوري كفئ كي يزيد بمصلحة تلك المنطقة إلى الأمام وليس هنالك محاسبة مع المسؤولية إذ أن ميزانية المشاريع التنموية ينهب النصيب الأكبر منها السارقون ولا أظن المنطقة تسير في الطريق الصحيح في ظل سبات الشباب

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن أي جماعة تتحدث كل من يزورها يستنتج توافق أعضاء المجلس أناس شرفاء يثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة همهم مصلحة المواطن المختاري ويسهرون على خدمته فانطلاق المشاريع التنموية وقااعة الرياضات واصلاح السوق الأسبوعي دون نسيان المستوصف المجهز بأحدث الأجهزة بحيث أصبح المريض المختاري يفضل الذهاب اليه مما قلص من مداخيل العيادات الخاصة دون نسيان تنظيم محكم للمرور عند عبور المركز والرائحة الزكية داخل السوق لذا أطلب من كل المختاريين الشرفاء الدعاء لهؤلاء المنتخبين وأن يجزيهم عنا خير الجزاء وأن يمتعهم برضاه جزاءا عن وفائهم بوعودهم لنا أيام الحملة الانتخابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *