حدث اليوم….مدير ديوان عامل شيشاوة يمنع الصحافة من تناول وجبة غذاء

18 نوفمبر 2018 - 9:36 م

الحمد لله قاطعت وجبتي غذاء اقيمت يوم امس بلمزوضية اقليم شيشاوة تزامنا مع الموسم السنوي الاول بمنزل قائد القيادة والثانية بمنزل رئيس المجلس الجماعي, واليوم قاطعت وجبة غذاء اخرى اقيمت بمنزل رئيس دائرة تاولوكلت تزامنا مع تدشين مستعجلات للقرب بالمنطقة اليوم الاحد 18 نونبر حيث فور اعلان انتهاء التدشين قصدت انا وصديق لي اقرب مقهى لاكل وجبة ” اللوبيا” خصوصا وان قطرات مطرية تهطل على المنطقة واصفا اياها ب ” دوا البرد” قبل ان اتفاجأ بصديق لي من مهنة المتاعب يعود من وجبة الغذاء بخفي حنين مصرحا ان احمد شيشا مدير ديوان عامل الاقليم منعهم منها هذا الاخير الذي عمر طويلا بهذا المنصب ويقوم بحركات وتصرفات لايقوم بها حتى العامل بنفسه (كثر على راسو بهذه العبارة ومند مدة والكل يلاحضها بل حتى من الزملاء من سكت بعد نكسة اليوم ودار عين ميكة وكأن شيئا لم يقع ) لكن نحن في شيشاوة بريس هيهات تم هيهات لن نسكت عن من اراد ادلال الزملاء الذين تحملوا مشاق السفر لحضور جميع تدشينات اليوم التي اقيمت بكل من سيدي المختار واولاد مومنة وابوابوض وتاولوكلت رغم هطول الامطار.
قصة اليوم ارجعت بي الى الوراء ابان فترة العامل السابق الكاميلي وبالضبط بجماعة مجاط حينما منعنا الصمدي مدير الديوان من الدخول لمقر الدائرة بدعوى ان الاجتماع يحضره فقط منتخبي سكساوة ومجاط ورجال السلطة وبعدها ببضع دقائق من كتابة مقال اخبرنا الصمدي بالدخول لتناول وجبة غذاء قاطعته شخصيا وحضره كل الزملاء وحينها اتدكر انني كنت والزميل لكسايس باحدى المقاهي المقابلة لمقر الدائرة مكتفيا بأكل ” باط ايزابيل” لانه لم يرقنا الامر قبل ان يقوم العامل بأخد هاتفي بقوة حينما خرج رفقة الوفد من مقر الدائرة وهبط من سيارته لاستقبال مواطن حمل ملفا معه يشتكي من اناس استغلوا ارضه وهي الديكتاتورية التي وثقت بالفيديو انداك…
اتمنى من الزملاء مقاطعة جميع انشطة العامل ووجباتهم الدسمة والعمل بالمثل القائل (عزها تعزك …دلها دلك) حتى يقدم مدير ديوانه اعتدارا للزملاء….

بقلم محمد بوالصغرى

التعليقات

  1. صحافة المرقة والزرقة هي سبب كل ما يصيب الاخوة الدين لهم ضمير مهني.
    ان عمالة الاقليم هي التي صنعت هؤولاء ولهدا فان مدير الديوان يرفضهم الان ولكن هو من يعطيهم ما ينشرون مقابل السكوت عنهم لكونهم لا اوراق لهم تثبت هوياهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *