من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : واجهة شيشاوة بريس
المعتقل عوبة بسجن الذهيبية بمخيمات تيندوف يناشد الرأي العام والمنظمات الدولية
فوائد عصير الليمون لإنقاص الوزن
محمد السادس يتدخل ضمن تدابير إنقاذ ضحايا الفيضانات
نشرة إنذارية خاصة ...وجدو راسكم للشتاء والبرد بهذه المدن
هل استمرار الغرق والموت في فيضانات المغرب غير كاف لاستقالة الحكومة؟
وزارة الداخلية تعلن عن تفكيك خلية ارهابية ببركَان تضم 6 أفراد
انتخابات تونس نحو دور ثاني والصراع بين السبسي والمرزوقي
فيضانات مهولة بواد تانسيفت+فيديو
العدل والاحسان تستعد لتخليد رحيل الشيخ عبد السلام ياسين
تنظيم البوليساريو ينهج سياسة العقاب والترهيب ضد الرافضين لسياسته بالمخيمات
قائد قيادة انفيفة بإقليم شيشاوة يحبط عملية ترويج أربعة كيلوغراما من مادة الحشيش
اعتقال مدمن مخدرات اغتصب شقيقته وتسبب في حملها ضواحي الصويرة


أخبار من الأرشيف
أحوال الناس و المجتمع / كافل اليتيم 467 قراءة
بــــــــيان الشـــباب ولدات 20 فـــــبـــراير الحازقين وبخير ضد ما نشرته جريدة "الاتحاد" من خراء 697 قراءة
عاجل : أنباء شبه رسمية عن قرب إعفاء رئيس الشرطة القضائية بمراكش 902 قراءة
شيشاوة:رسالة جمعية الطويلعات لا حول لنا و لا قوة 633 قراءة
هذا هو سبب انفصال تامر حسني وبسمة ! 4507 قراءة
 
مدينة الشماعية بين المطرقة و السندان


شيشاوة بريس

تقع مدينة الشماعية في موقع استراتيجي على المحور الطرقي الرابط بين اسفي في الجزء الشرقي .وشيشاوة و الجديدة من جهة ثانية . و مراكش.وتبلغ مساحتها 19 كلم مربع وهي مدينة كانت تعرف بالشموع و اليوم تحولت الى شبح مرعب .وهي تجمع ما بين طابع البداوة و التمدن في ان واحد و لاتحمل منه الا الاسم حيث سوء التسيير و التدبير من طرف رؤساء بلدية الشماعية و نوابها البرلمانيين اللدين تعاقبوا عليها.و ساهموا في اطفاء مدينة- الشموع –الشماعية.فهناك ظواهر يندي لها جبين الانسان عرقا.التشرد و التسول و الدعارة و الجريمة و المخدرات.و الاحتلال الغير القانوني و العشوائي لاماكن عمومية.و حروب بالسباب و الكراسي داخل مقر البلدية خير دليل على الاهتمام بمصالح السكان و المدينة. ومن خلال زيارتي لهده المدينة اكتشفت حقائق مهولة. غياب تام لكل مقومات المدينة و التمدن .ومساكن كرقع الشطرنج السوداء متناثرة هنا و هناك ومنطقة راكدة من كل اشكال الحياة. البطالة و الفقر و التهميش و التشرد خيوط عنكبوتية تضرب شباب المدينة و تحاصرهم . غياب ارادة و عزيمة و رغبة في خلق مشاريع تنقد السكان من المدلة و الفقر و الاقصاء و التهميش. عمليات التبدير و الاستنزاف المالي و منطق الاغتناء و عدم الخوف من المحاسبة و المتابعة و نتمنى من السلطات الاقليمية ان تتحرك و تحاسب رموز الفساد . شبه غياب لقنوات الصرف الصحي و الاختناق الدائم لهاخصوصا في الشتاء تغرق المنازل في المياه.وفي الصيف انقطاع مياه الشرب من 6 صباحا الى 1 ليلا رغم الرسائل التي بعثها بعض المنتخبين الى الوزارات حيث تم التلاعب بالميزانية. اعدام علني لمشروع محطة تصفية المياه العادمة و هدا المشروع فوت سنة 1996 لمقاولة الاشغال العمومية و ليس لاهل الاختصاص اختلالات كثيرة تخنق مدينة الشماعية في غياب برامج اصلاحية و مشاريع تنموية حيث الفقر و الجريمة و التهميش لا وجود للحياة الثقافية و الفنية و الرياضية و الاقتصادية. وسائل النقل من مدينة الشماعية الى مدينة اليوسفية في سيارات مهترئة ميكانيكيا و يتم تكديس الناس كعلبة السردين اما حافلات النقل من و الى الشماعية و الدار البيضاء فمتسخة و تفقد ادنى مواصفات\ الكار\ حيث الزيادة في التداكر و تكديس الراكبين و غياب شبه تام للمراقبة الطرقية و الامنية. تدمير الغطاء النباتي و اقتلاع الاشجار ببحيرة زيما التي كانت جوهرة تزين قلب مدينة الشماعية –ومتنفسا للسكان.وفضاء للاستراحة و الاستمتاع بجمال الطبيعة والطيور التي هاجرتها كالنورس والبط والكناري.والنباتات التي كانت تجدب العلماء و الباحثين في علم النبات من اجل تحويلها الى مستحضرات صيدلية .فهده البحيرة تم عمدا و مع سبق الاصرار و الترصد و عنوة الى تهميشها نتيجة مصاريف المياه الصحية و القدرة التي تصب فيها بالاضافة الى تراجع كبير في مادة الملح التي كانت كالثلج و البرد و تحولت الى غسول و اوساخ و احجار. استياء و تدمر الموظفين من رئيس المجلس البلدي للشماعية و عدم حل مشاكل الموظفين و نهج سياسة الاقصاء و التهميش والقمع ونهج اسلوب المحسوبية و الزبونية و التملق و عدم الاستفادة من التعويض عن ساعات العمل الاضافية و لقد وجه اغلبية الموظفين رسائل الى السيد وزير الداخلية لايفاد لجنة مركزية للتحقيق في التعسفات و الخروقات و عدم صرف المنحة لجمعية الشؤون الاجتماعية للاعوان و الموظفين بالبلدية. تنامي الجريمة و غياب تعزيز دوريات الدرك الملكي و انشاء مفوضية للشرطة و مازال السكان ينتظرون بفارغ الصبرنظرا للهلع و الخوف و اللامن. وقد سبق للبرلماني –حفيظ التراب-ان وجه سؤالا لوزيرالداخلية يوم الاثنين خلال الجلسة الشفوية حول ملامح استراتيجية الحكومة لاستثبات الامن وان تفاقم الوضع الامني انعكس سلبا على المزاج العام للساكنة و على النشاط التجاري الدي اصبح مهددا و خصوصا السوق الاسبوعي –اخميس زيمة- حيث اصبح المواطنون عرضة لسرقة اموالهم و ماشيتهم نتيجة تفشي المخدرات في صفوف الشباب و البطالة و الفقر. وان مدينة الشماعية تتوفر على مركز للدرك الملكي يضم 11 عنصرا و هدا العدد لايكفي مدينة عدد سكانها 30 الف نسمة اضافة الى شساعة المنطقة التي تضم 6 جماعات محلية بمعدل دركيين لكل جماعة فقط وان المركز الدركي تنقصه الوسائل اللوجستيكية الضرورية. الحلول البديلة لاعادة الروح الى مدينة الشماعية اعادة الروح الى جسد المدينة بالفعل لا بالكلام و اليافطات و الشعارات الجوفاء. تجفيف منابع سوء التدبير و التسيير لبلدية-الشماعية- و الانحلال الخلقي و الفساد الاداري. احترام القانون و حقوق الانسان و كرامته و الحق في الحياة الكريمة والشغل و السكن اللائق و الصحة و الماء و النظافة و توفير دور الثقافة و الشباب و الملاعب الرياضية. خلق مشاريع تنموية و اصلاحية تخرج ساكنة المدينة من عنق الزجاجة و الاستفادة من المبادرات الوطنية التنموية التى نادى بها جلالة الملك –محمد السادس- نصره الله. · تقليص البطالة بالتكوين المهني وإنشاء المقاولات الحقيقية والدعم المادي والمعنوي · الحد من التوسع العمراني العشوائي ومشاريع وهمية · تجاوز لغة العنف والتهميش بين المنتخبين والموظفين ورئيس الجماعة والبرلماني بفتح صفحات عنوانها لغة: السلام والتحاور والتعاون من أجل المصلحة العامة، وخذمة للساكنة والمدينة · عدم الاستهتار بالمسؤولية والمال العام. · المرجو من أعيان المدينة والمثقفين والجمعيات الحقيقية المساهمة في إحياء المدينة، وإخراجها من غرفة الإنعاش بالتضحية والعمل والإيثار لأن هذه المدينة مدينة الجمال والحسن والاستجمام والراحة... مدينة المقاومين والفقهاء والعلماء... مدينة الكرم والجود والأمن... إن مدينة الشماعية ليست عاقرة فلقد أنجبت عباقرة وعلماء وأطباء وتجار وصناع، فما زالت قادرة على إنجاب ما هو أفضل. د: ادريس قزدار. press3665@gmail.com


التاريخ : 15/1/2014 | الساعـة : 0:59 | عدد التعليقات : 1



تعليقــات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي شيشاوة بريس

16/1/2014 - حر من الشماعية

نشكركم على هذه الالتفاتة الطيبة لان مشكل الشماعية في العقليات التي تسهر على الشان المحلي عقليات تحمل معاول الهدم تتحمل المسؤولية وفي نفسها حقد دفين على المدينة وابنائها لقد استغل هاؤلاء الشردمة من المرتزقة حال العباد من فقر وبؤس ومعانات في فترات الانتخابات من اجل الصعوض لا لشي سوى مراكمة الثروات من البقرة الحلوب الشماعية الفقيرة المهمشة ولما لا فالادارات المركزية لا تعير هذه المنطة اهتماما فلا مجلس اعلى للحسابات ولا لجان تفتيش وحتى وان كتب فان لوبي الفساد يغدق بالهدايا والاتاوات على لجان التفتيش لتجمع حقائبها بتقرير العام زين لاكن للشماعية رب يرعاها كل من تسبب في تاخرها عن ركب التنمية فان التاريخ لن يرحمه



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

كلمة الكاتب الاقليمي للنقابة الديموقراطية للجماعات الترابية موقع شيشاوة
 
كلمة فرع امنتانوت تضامنا مع التنسيقية الاقليمية للموظفين المجازين
 
مؤثر : فتيات للإيجار أو زواج “الكونطرا”
 
سميرة التي مزق زوجها وجهها تروي بمرارة ما حصل
 
أش كنشوف : علال القادوس
 
لحظة تتويج فريق الفتح الرباطي بكأس العرش من طرف ولي العهد
 
نشرة انذارية من مديرية الارصاد الجوية
 
داعش.. حرب الدعاية بتقنيات متقدمة
 
المعطلين قي اعتصام إنذاري أمام المجمع الفوسفاطي باسفي
 
اهداف مباراة المغرب وزيمبابوي2 – 1
 
لائحة المتغيبين بالبرلمان "الكسالى"
 
اصابة خطيرة للاعب المنتخب اليمن يبتلع لسانه أمام قطر بخليجي 22
 
ثقافة وفن;

سلا تحتضن مهرجانها الدولي للفنون الساخرة
 
اختتام حفل فني لاتحاد الصغير يكلميم
 
ملتقى مراكش للتراث الحساني في نسخته الاولى يكرم النجمة فضيلة بن موسى