من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : واجهة شيشاوة بريس
تقني بجماعة الزاوية النحلية اقليم شيشاوة يتهم مقاولا بالتهجم عليه داخل مكتبه
فضيحة: زوج يضبط زوجته في أحضان زوج شقيقتها والأمن يعتقل الجميع
بعد شيشاوة دورة سرية بجماعة لمزوضية اقليم شيشاوة
أسفي: حريق مهول يأتي على 500 محل تجاري
العمراوي: اضراب 29 اكتوبر كان ناجحا رغم بعض التحفضات
تراشق بالكراسي في دورة سرية ببلدية شيشاوة
شيشاوة:قبائل امتوكة تتساءل عن مصير الشهادة المزورة
معطيات أولية حول الإضراب العام الذي دعت عليه المركزيات النقابية اليوم الأربعاء
هذه الدلائل الأولى على نجاح اضراب 29 أكتوبر
رشيد نيني يطلق النار على البرلماني بآسفي إدريس الثمري و الأخير يتوعد بالرد عليه
صحف الأربعاء:حصيلة توقيف المتربصين بالملك ارتفعت إلى 30 فردا، و اعتقال دركي يحفر بحثا عن كنز يعود لأحد الأولياء
خصوم "الرياحي" يضربون بالأحجار.. واستطلاعات رأي القضاة في المملكة تؤشر بفوز ساحق لـ"الرياحي" بعد تضامن القضاة معه في ما نزل خصومه إليه من منزلقات في ردودهم..


أخبار من الأرشيف
ابن خال الملك مُدان في جريمة قتل بـ25 سنة قضى منها سنتان وخرج بعفو ملكي 3345 قراءة
صفحات فيسبوكية تنال من كرامة تلميذات الحوز 2077 قراءة
مضحك: بائع نصب على مواطنين ببيعهم “السويهلة” على أنها “فرماج أحمر” 1693 قراءة
فيديوهات فرحة تلاميذ مجاط بالدوري المنظم بسيدي المختار 1336 قراءة
أحزاب المعارضة تنظم ملتقى “المعارضة البرلمانية” مباشرة بعد خطاب الملك يوم الجمعة المقبل 183 قراءة
 
مدينة الشماعية بين المطرقة و السندان


شيشاوة بريس

تقع مدينة الشماعية في موقع استراتيجي على المحور الطرقي الرابط بين اسفي في الجزء الشرقي .وشيشاوة و الجديدة من جهة ثانية . و مراكش.وتبلغ مساحتها 19 كلم مربع وهي مدينة كانت تعرف بالشموع و اليوم تحولت الى شبح مرعب .وهي تجمع ما بين طابع البداوة و التمدن في ان واحد و لاتحمل منه الا الاسم حيث سوء التسيير و التدبير من طرف رؤساء بلدية الشماعية و نوابها البرلمانيين اللدين تعاقبوا عليها.و ساهموا في اطفاء مدينة- الشموع –الشماعية.فهناك ظواهر يندي لها جبين الانسان عرقا.التشرد و التسول و الدعارة و الجريمة و المخدرات.و الاحتلال الغير القانوني و العشوائي لاماكن عمومية.و حروب بالسباب و الكراسي داخل مقر البلدية خير دليل على الاهتمام بمصالح السكان و المدينة. ومن خلال زيارتي لهده المدينة اكتشفت حقائق مهولة. غياب تام لكل مقومات المدينة و التمدن .ومساكن كرقع الشطرنج السوداء متناثرة هنا و هناك ومنطقة راكدة من كل اشكال الحياة. البطالة و الفقر و التهميش و التشرد خيوط عنكبوتية تضرب شباب المدينة و تحاصرهم . غياب ارادة و عزيمة و رغبة في خلق مشاريع تنقد السكان من المدلة و الفقر و الاقصاء و التهميش. عمليات التبدير و الاستنزاف المالي و منطق الاغتناء و عدم الخوف من المحاسبة و المتابعة و نتمنى من السلطات الاقليمية ان تتحرك و تحاسب رموز الفساد . شبه غياب لقنوات الصرف الصحي و الاختناق الدائم لهاخصوصا في الشتاء تغرق المنازل في المياه.وفي الصيف انقطاع مياه الشرب من 6 صباحا الى 1 ليلا رغم الرسائل التي بعثها بعض المنتخبين الى الوزارات حيث تم التلاعب بالميزانية. اعدام علني لمشروع محطة تصفية المياه العادمة و هدا المشروع فوت سنة 1996 لمقاولة الاشغال العمومية و ليس لاهل الاختصاص اختلالات كثيرة تخنق مدينة الشماعية في غياب برامج اصلاحية و مشاريع تنموية حيث الفقر و الجريمة و التهميش لا وجود للحياة الثقافية و الفنية و الرياضية و الاقتصادية. وسائل النقل من مدينة الشماعية الى مدينة اليوسفية في سيارات مهترئة ميكانيكيا و يتم تكديس الناس كعلبة السردين اما حافلات النقل من و الى الشماعية و الدار البيضاء فمتسخة و تفقد ادنى مواصفات\ الكار\ حيث الزيادة في التداكر و تكديس الراكبين و غياب شبه تام للمراقبة الطرقية و الامنية. تدمير الغطاء النباتي و اقتلاع الاشجار ببحيرة زيما التي كانت جوهرة تزين قلب مدينة الشماعية –ومتنفسا للسكان.وفضاء للاستراحة و الاستمتاع بجمال الطبيعة والطيور التي هاجرتها كالنورس والبط والكناري.والنباتات التي كانت تجدب العلماء و الباحثين في علم النبات من اجل تحويلها الى مستحضرات صيدلية .فهده البحيرة تم عمدا و مع سبق الاصرار و الترصد و عنوة الى تهميشها نتيجة مصاريف المياه الصحية و القدرة التي تصب فيها بالاضافة الى تراجع كبير في مادة الملح التي كانت كالثلج و البرد و تحولت الى غسول و اوساخ و احجار. استياء و تدمر الموظفين من رئيس المجلس البلدي للشماعية و عدم حل مشاكل الموظفين و نهج سياسة الاقصاء و التهميش والقمع ونهج اسلوب المحسوبية و الزبونية و التملق و عدم الاستفادة من التعويض عن ساعات العمل الاضافية و لقد وجه اغلبية الموظفين رسائل الى السيد وزير الداخلية لايفاد لجنة مركزية للتحقيق في التعسفات و الخروقات و عدم صرف المنحة لجمعية الشؤون الاجتماعية للاعوان و الموظفين بالبلدية. تنامي الجريمة و غياب تعزيز دوريات الدرك الملكي و انشاء مفوضية للشرطة و مازال السكان ينتظرون بفارغ الصبرنظرا للهلع و الخوف و اللامن. وقد سبق للبرلماني –حفيظ التراب-ان وجه سؤالا لوزيرالداخلية يوم الاثنين خلال الجلسة الشفوية حول ملامح استراتيجية الحكومة لاستثبات الامن وان تفاقم الوضع الامني انعكس سلبا على المزاج العام للساكنة و على النشاط التجاري الدي اصبح مهددا و خصوصا السوق الاسبوعي –اخميس زيمة- حيث اصبح المواطنون عرضة لسرقة اموالهم و ماشيتهم نتيجة تفشي المخدرات في صفوف الشباب و البطالة و الفقر. وان مدينة الشماعية تتوفر على مركز للدرك الملكي يضم 11 عنصرا و هدا العدد لايكفي مدينة عدد سكانها 30 الف نسمة اضافة الى شساعة المنطقة التي تضم 6 جماعات محلية بمعدل دركيين لكل جماعة فقط وان المركز الدركي تنقصه الوسائل اللوجستيكية الضرورية. الحلول البديلة لاعادة الروح الى مدينة الشماعية اعادة الروح الى جسد المدينة بالفعل لا بالكلام و اليافطات و الشعارات الجوفاء. تجفيف منابع سوء التدبير و التسيير لبلدية-الشماعية- و الانحلال الخلقي و الفساد الاداري. احترام القانون و حقوق الانسان و كرامته و الحق في الحياة الكريمة والشغل و السكن اللائق و الصحة و الماء و النظافة و توفير دور الثقافة و الشباب و الملاعب الرياضية. خلق مشاريع تنموية و اصلاحية تخرج ساكنة المدينة من عنق الزجاجة و الاستفادة من المبادرات الوطنية التنموية التى نادى بها جلالة الملك –محمد السادس- نصره الله. · تقليص البطالة بالتكوين المهني وإنشاء المقاولات الحقيقية والدعم المادي والمعنوي · الحد من التوسع العمراني العشوائي ومشاريع وهمية · تجاوز لغة العنف والتهميش بين المنتخبين والموظفين ورئيس الجماعة والبرلماني بفتح صفحات عنوانها لغة: السلام والتحاور والتعاون من أجل المصلحة العامة، وخذمة للساكنة والمدينة · عدم الاستهتار بالمسؤولية والمال العام. · المرجو من أعيان المدينة والمثقفين والجمعيات الحقيقية المساهمة في إحياء المدينة، وإخراجها من غرفة الإنعاش بالتضحية والعمل والإيثار لأن هذه المدينة مدينة الجمال والحسن والاستجمام والراحة... مدينة المقاومين والفقهاء والعلماء... مدينة الكرم والجود والأمن... إن مدينة الشماعية ليست عاقرة فلقد أنجبت عباقرة وعلماء وأطباء وتجار وصناع، فما زالت قادرة على إنجاب ما هو أفضل. د: ادريس قزدار. press3665@gmail.com


التاريخ : 15/1/2014 | الساعـة : 0:59 | عدد التعليقات : 1



تعليقــات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي شيشاوة بريس

16/1/2014 - حر من الشماعية

نشكركم على هذه الالتفاتة الطيبة لان مشكل الشماعية في العقليات التي تسهر على الشان المحلي عقليات تحمل معاول الهدم تتحمل المسؤولية وفي نفسها حقد دفين على المدينة وابنائها لقد استغل هاؤلاء الشردمة من المرتزقة حال العباد من فقر وبؤس ومعانات في فترات الانتخابات من اجل الصعوض لا لشي سوى مراكمة الثروات من البقرة الحلوب الشماعية الفقيرة المهمشة ولما لا فالادارات المركزية لا تعير هذه المنطة اهتماما فلا مجلس اعلى للحسابات ولا لجان تفتيش وحتى وان كتب فان لوبي الفساد يغدق بالهدايا والاتاوات على لجان التفتيش لتجمع حقائبها بتقرير العام زين لاكن للشماعية رب يرعاها كل من تسبب في تاخرها عن ركب التنمية فان التاريخ لن يرحمه



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

الممنوع من البث - الحلقة 1 - ايبولا - Almamnou3 Mina Albat - Ebola - 2014
 
الخلفي يكشف عن “الخبر السار”‎
 
سابقة.. مذيعة الأخبار بدوزيم تظهر بشارة احتجاجية يوم الاضراب
 
اسرع بناء على كوكب الأرض
 
وقفة معطلي بني بوعياش في الذكرى الثالثة لاستشهاد كمال الحساني
 
عاجل.. مقتل حارس جنوب إفريقيا بطلق ناري
 
سكان دوار السكويلة يحتجون
 
فيديو:ساكنة منطقة "لمرمضة" بجماعة كماسة اقليم شيشاوة يحتجون
 
شاهد الفيديو : مغربي يطلق النار على طليقته في مدريد
 
مخاريق : حكومة بنكيران لاتؤمن بالحوار الاجتماعي
 
بالفيديو.. سكان بجماعة كماسة اقليم شيشاوة يحتجون
 
مغربية كاعية على الوضعية
 
ثقافة وفن;

بيوكرى : مجموعة اودادن تسدل الستار على النسخة الثالثة من مهرجان اموريك
 
وارززات :الدورة الأولى من مهرجان القصبة للفيلم القصير
 
النخيل تقص شريط أيامها الثقافية