أساتذة بامزوضة يطالبون الجهات المسؤولة برفع الضرر عنهم بسبب مقهى “مشبوهة”.

27 ديسمبر 2018 - 10:15 م

طالب مجموعة من الأساتذة بجماعة امزوضة اقليم شيشاوة الجهات الوصية بالتدخل لرفع الضرر الذي يلحقهم من طرف مقهى توجد بمركز الجماعة والمتخصصة في ألعاب ” الكولفازير”.

وبحسب الشكاية التي توصل موقع “شيشاوة بريس” بنسخة منها، والتي تتضمن توقيعات عدد من الأساتذة المتضررين، فإن هذه المقهى لم يمضي على افتتاحها أقل من شهر، ومع ذلك ذاق منها السكان الويلات بحيث أن صاحبها يعمد على تشغيل الموسيقى الصاخبة طيلة النهار إلى غاية منتصف الليل، ولا يغلق المقهى إلا في وقت متأخر من الليل تصل إلى الواحدة صباحا، وعندما يغلقها يبقى بداخلها رفقة زمرة من أصدقاءه يستمعون إلى الموسيقى بصوت مرتفع ويلعبون لعبة ” الكولفازور” إلى وقت متأخر من الليل يصل أحيانا إلى الثالثة صباحا،غير آبهين براحة السكان الذين غالبيتهم من الأساتذة الشيء الذي يجعلهم عاجزين عن آداء وظيفتهم على الوجه المطلوب بسبب الضجيج والسهر وقلة النوم.

ويضيف الأساتذة في نفس الشكاية أنهم قاموا بالاتصال مسبقا بالسيد خليفة القائد ورجال الدرك الملكي،ووجهوا لصاحب المقهى انذارا شفهيا ، لكن مع ذلك تمادى في غيه وتهوره بدعوى أنه صاحب البلد والأساتذة غرباء، بل شرع في نعتهم بأقبح الصفات وتهديدهم في حال تم إغلاق المقهى تضيف نفس الشكاية.

وقال المشتكون :” إننا أصبحنا نعيش حالة نفسية جد متأزمة خاصة أنه ليس لدينا بديل لهذا السكن، كما بثنا نخشى على حياتنا وحياة أبنائنا وممتلكاتنا لأن صاحب المقهى شخص متهور ولا يوجد في قلبه أدنى قدر من الرحمة والشفقة، ويجمع حوله أصحاب السوابق ومتعاطي المخدرات.”

شيشاوة بريس: مريم الغفيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *