ازمة الماء باقليم شيشاوة…..مضاعفات تمدده، اصحاب الضيعات الفلاحية والمديرية الاقليمية للفلاحة

23 سبتمبر 2019 - 3:25 م

بدأتْ طلائعُ الانزلاق نحو ازمة الماء يرْخي بثقله الكبير على الواقع المنذر من خلْف ظهْر كل العناوين السياسية المتشابكة مع نقصان حاد في الفرشة المائية في الإقليم في جميع نواحيه… المفتوحة.ولم يكن عابراً أن تكون العين في اقليم شيشاوة مشدودةً إلى تفشي استنزاف المياه الجوفية من طرف الضيعات الفلاحية الكبرى في أغلب جماعاته كأحدِ أبرزِ تجلياتِ تَوَرُّمِ الأزمة المائية ومَلامح على عوارضها الآخذة في التمدُّد بأكثر من اتجاه يشي بمضاعفاتٍ على مستوى أزمة الماء.ففي الوقت الذي كان يفترض أن تركّز المديرية الاقليمية للفلاحة بشيشاوة الأنظارُ على ما ستحمله من تدبير الازمة مشاركةُ في ماوصلت إليه أزمة الماء في التراخي عن تنفيذ الإطار القانوني المنظم للقطاع، كما على أصحاب الضيعات الفلاحية التي ساهمت الى جانب المديرية الاقليمية الفلاحية بشيشاوة على خط لتَدارُك شَبَح أزمة الماء لاقليم يسير فوق عطش الإقليم الذي ليس اقليم الامس ، حَبَستْ الأنفاسَ أزمةُ الماء المفْقود الذي بدا منذ فترةٍ بسبب نقّص السيولة وشحّ الابار بـ” من الماء”  بفعل تَمَسُّك اصحاب الضيعات الفلاحية باستزاف المياه الجوفية عبر تزايد حفر الآبا رباحتياطاته المائية وسياسات التقنين التي يعتمدها القطاع الفلاحي، في واحدةٍ من مَظاهر الاختلال المائي الحادّ الذي يعانيه الاقليم الواقع في قبضة المتاعب الناجمة عن ضعف التسيير والتدبير بالمديرية الإقليمية الفلاحية بشيشاوة، المتمثّل في عجزها تبني سياسة تحد من حفر الآبارالمائية وارتفاعها لأرقام قياسية والعجز في التصدي لتنامي استنزاف أصحاب الضيعات الفلاحية للمياه الجوفية وميزان دخول الشطرالثاني من الاستغلال بسد أبوالعباس السبتي على مقربة من الشطر الثالت الغير الصالح للشرب الذي سجّل في 2019 عجزاً هو الأعلى منذ تشييده .

 

محمد واعزیز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *