ازمة المجلس الجماعي لامنتانوت….. هل ستطيح المادة 64 و76 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية ببراهيم احيا؟؟؟؟؟؟

16 سبتمبر 2018 - 10:25 م

ليس من المبالغات الحديث المتكرّر عن أزمة المجلس الجماعي لمدينة إمنتانوت.صاحبت فضيحة عدم ادراج براهيم احيا نقطة إقالته “الجوهرة النفيسة” في جدول أعمال الدورة العادية لشهر شتنبر أحاديث
عن إمكانية اللجوء إلى إجراءات البث القضاء الاستعجالي،و قد تطيح ببراهيم احيا .
فضيحة عدم ادراج براهيم احيا نقطة اقالته في جدول الاعمال،يعتبرها المطلعين على الشأن السياسي بالمدينة.بمثابة اصرار يترجم خوفا أوهروبا أوعجزا، ولاتعبر عن رؤية شفافة لواقع ولا عن .استشراف حكيم من اجل الخروج من الازمة
والامر الدي يزيد الفضيحة خطورة،هو امتناع الرئيس عن القيام بالاعمال المنوطة به بمقتضى احكام القانون التنظيمي للجماعات الترابية وهنا يطرح السؤوال التالي:
هل براهيم احيا اخترق المادة 64 ؟؟؟؟ والتي تقول بالحرف “ادا ارتكب رئيس المجلس افعالا مخالفة للقوانين والانظمة الجاري بها العمل قام عامل العمالة اوالاقليم او من ينوب عنه بمراسلته قصد الادلاء بايضاحات كتابية حول الافعال المنسوبة اليه، داخل اجل لايتعدى عشرة ايام ابتداء من تاريخ التوصل، ويجوز للعامل او من ينوب عنه بعد التوصل بالايضاحات المشار اليها حسب الحالة او عند عدم الادلاء بها بعد انصرام الاجل المحدد،احالة الامر الى المحكمة الادارية ودلك لطلب عزل الرئيس، وتبث المحكمة في الطلب داخل اجل لايتعدى شهرا من تاريخ توصلها بالحالة
هل براهيم احيا سينجو من مقصلة المادة 76؟؟؟؟ والتي تقول “ادا امتنع الرئيس عن القيام بالاعمال المنوطة به بمقتضى احكام هدا القانون التنظيمي وترتب عن دلك اخلال بالسير العادي لمصالح الجماعة،قام عامل العمالة او الاقليم بمطالبته بمزاولة المهام المنوط به.بعد انصرام اجل سبعة ايام من تاريخ توجيه الطلب دون استجابة الرئيس، يحيل عامل العمالة او الاقليم الامر الى القضاء الاستعجالي .بالمحكمة الادارية من اجل البث في وجود حالة الامتناع
حيث يبث القضاء الاستعجالي داخل اجل 48 ساعة من تاريخ تسجيل طلب الاحالة بكتابة الضبط بهده .المحكمة
ويتم البث المشار اليه في الفقرة السابقة بواسطة حكم قضائي نهائي وعند الاقتضاء بدون استدعاء الاطراف، ادا اقر الحكم القضائي حالة الامتناع جاز للعامل الحلول محل الرئيس في القيام بالاعمال .”التي امتنع هدا الاخير عن القيام بها

لكن براهيم احيا لا يستطيع أن يطمئن إلى مصيره من دون قلق على مسار مستقبله كرئيس المجلس الجماعي لامنتانوت. هو طرح بصراحة في الكواليس لانصاره، بأن المعارضة ماضية في الخطة ولها أخطار عملية العزل فيما لو نجحت المعارضة في ادراج نقطة الاقالة “الجوهرة النفيسة” . وبناء على البيان الاخير، الذي يقض مضجع براهيم احيا منذ أن بدأ مهامه، ومارافق من تماطل لبراهيم
احيا في ادراج نقطة الاقالة”الجوهرة النفيسة،فإن عامل الاقليم “بوعبيد الكراب ” سيقررمن موقع منصبه والاصطفافه بجانب تنفيد القانون بحدافره بكل استقلالية تامة.. ولو أن براهيم احيا يقرأ التاريخ لعلم أن المعارضة داخل المجلس ضد رئيس يغرق تتنامى مثل كرة الثلج، مع أن فروقات هائلة تفصل بين الوضع السياسي الحالي وذلك الوضع في سبعينيات القرن الماضي، يومها كانت نوعية القوانين المنظمة مختلفة تماماً، لم يكن القانون تحت السيطرة بل كان خاضعاً لأهواء رؤساءالجماعات. براهيم احيا يعاني الامرين.لكن المحكمة الادارية ستوفر عليه مشقة هده المعاناة. هي ستفصل في مسألة العزل ادا تم اعتماد احدى المادتين سواء 64 او الاستعجالية 76 الخطيرة على احيا
ابقاء براهيم احيا على كرسي رئاسة المجلس الجماعي لمدينة امنتانوت او عزله، رهين بتقرير بوعبيد الكراب عامل اقليم شيشاوة، فهل العامل سيكون في الموعد ؟؟؟؟؟ سؤال ستجيب عليه الايام القادمة.
بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *