اعترافات مثليين مغاربة…لهذا نقيم علاقات غرامية مع خليجيين

28 يناير 2018 - 7:36 م

انزوى ثلاثة شباب وفتاة عمرها تجاوز الثلاثين، في طاولة أحد مقاهي وسط البيضاء، بعيدا عن الناس، ومن طريقة حلاقة هؤلاء الشباب وملابسهم الضيقة، وتصرفاتهم توحي لك أنهم ليسوا طبيعيين، تغلب عليهم الأنوثة، سيما عندما شرع أحدهم في تسريح شعره بيده في مناسبات عديدة.

لا تتجاوز أعمار هؤلاء الشباب 26 سنة على اقصى تقدير، في لحظة فتح أحدهم حقيبته وأخرج منها علبة ”الماكياج”، شرع في تزيين نفسه، مستعينا بمرآة صغيرة، وبعد لحظة سلم لمرافقته مبردا خاصا وطلب منها نتف شعيرات على حاجبيه.

ينادي الشباب الثلاثة بعضهم البعض بأسماء نسوية، يظهر الأمر في البداية كأنه سبة لهم، لكن تبين بعد مشاركتهم الحديث أنهم يستمتعون بهذه الألقاب، ويرفضون بشدة مناداتهم باسمهم الحقيقي، والسبب حسب قولهم أنهم ”إنــاث”.

في خضم الحديث، ستعترف الفتاة سعاد (اسم مستعار)، أنها حاصلة على الإجازة في الأدب الفرنسي واشتغلت لسنوات أستاذة في التعليم الخصوصي، قبل أن تتعرف على أصدقائها الثلاثة صدفة في ملهى ليلي بالبيضاء، فتوطدت علاقتها بهم، ستفقد سعاد عملها في المدرسة الخاصة بعد أن أشرفت على حصة دراسية وهي في حالة سكر، فقررت استغلال أصدقائها في الدعارة.

تتذكر سعاد أن عملها الجديد كان صدفة، إذ بعد أن غادرت عملها، التقت مع أصدقائها المثليين بملهى، فجأة طلب منها شخص في الأربعينات من العمر التوسط له لدى أحد زملائها بعد أن فتن به، وسلمها مبلغ 500 درهم مقابل ذلك، على الفور اقترحت الأمر على صديقها المثلي الذي وافق على الفور، ورافق الزبون إلى منزله وقضى معه ليلة مقابل ألف درهم، وأضافت سعاد أن هذه الواقعة، جعلتها تعيد النظر في علاقتها مع أصدقائها الثلاثة، واقترحت عليهم احتراف الدعارة لجني المال، على أن تكون ”عرابتهم” حسب ما أورده موقع يومية الصباح .

تعترف سعاد أن هناك إقبالا كبيرا على المثليين من قبل فئات عمرية مختلفة، لدرجة أنها استغلت هذا الوضع لطلب ثمن مرتفع مقابل ليلة واحدة، بلغت في مناسبة إلى 3000 درهم، دفعها شخص بعد أن دخل في تحد مع إطار كبير في شركة خاصة.

لكن يبقى السؤال، لماذا استطاع المثليون إغراء الزبناء بدل المومسات؟، أجاب عصام على السؤال بسخرية ”حيث كنعرفو نشطحو الرقص الشرقي أحسن من البنات”، فدخل ورفاقه في نوبة ضحك هستيري أنثوي، وبعد أن استعاد أنفاسه واصل حديثه بالقول ”كيف ما كان الراجل كي بغي العيالات، كاين اللي كي عشق الأولاد”. تناول عصام مسحوق تجميل من صديقه وأشار إليه معبرا ”ها علاش كي بغيونا الرجال”. وبعد وضع كمية منه على وجهه، واصل موضحا ”راه كنتهلاو في ريسونا، نهار تكون شي قصارة نمشيو الحمام ونلبسو مزيان، أو للي طلبوها منا نديروها، من رقص إلى آخر حاجة تفكر فيها”.

مشاركة عصام الحديث، رفعت الحرج عن زميله عماد، وهو اسم مستعار، ليدلي بدلوه في هذا الموضوع الحساس، رغم تحفظه في البداية، ليكشف أنهم صاروا يتعرضون لمضايقات يومية من قبل المومسات بالحانات والملاهي، وحتى الشارع العام، إذ يتعرضون من قبلهم لوابل من السب والشتم، والسبب أنهم بسطوا نفوذهم على عالم الدعارة.

التزم عماد الصمت كأنه متردد لقول سر، ظل على هذا الوضع لثوان عديدة، قبل أن يبوح به غير مكترث ” أقمت علاقات جنسية مع مغاربة وأوربيين وخليجيين بمقابل مالي يتراوح بين ألف و2500 درهم، وقدم لي عرض بالهجرة إلى الخليج، لكنني ما زلت مترددا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *