اقليم شيشاوة…جريمة انسانية بالمستشفى الاقليمي محمد السادس بشيشاوة يفضحها البيان الاستنكاري للمركز المغربي لحقوق الانسان بشيشاوة

17 سبتمبر 2018 - 7:34 م

اهتزت مصلحة الولادات بالمستشفى الاقليمي محمد السادس بشيشاوة ،يوم الاحد الماضي 9 شتنبر الجاري على وقع جريمة انسانية اودت بحياة مواطنة تنحدر من جماعة المزوضية التابعة لدائرة شيشاوة بعد نقلها من اجل الولادة.
الحادث يعود حسب البيان الاستنكاري (تتوفر جريدة شيشاوة بربس) للمكتب الاقليمي للمركز المغربي لحقوق الانسان بشيشاوة.
وابرز البيان الاستنكاري الحقوقي على انه بلغ الى علمه خبر وفاة مواطنة من المزوضية بمصلحة الولادات يوم 9 شتنبر الجا ي

واضاف البيان كون السيدة المتوفاة ام لأربعة اطفال خبرت الولادة بشكل طبيعي في منزلها خلال المرات الاربع السابقة

واكد البيان على ان الوفاة كانت بسبب نزيف حاد وهي داخل مصلحة الولادة بمستشفى الاقليمي محمد السادس بشيشاوة.
وشدد البيان الاستنكاري على ان المستشفى السالف الذكر كان من المفروض فيه تقديم العناية الطبية اللازمة لها ولغيرها من المواطنين.
فرغم التعتيم الاعلامي- حسب البيان-الذي مارسته ادارة المستشفى الاقليمي ومندوبة وزارة الصحة بشيشاوة، فقد توصل المركز بمعطيات خطيرة اثناء الولادة يوم الاحد 9 شتنبر والاخطر من ذلك – حسب البيان -غياب الطبيبات الثلات للولادة وغياب طبيبة الانعاش والتخذير وطبيبة الاطفال والاخطر من ذلك ان قسم المستعجلات- يضيف البيان- ترك تحت رحمة طبيب متدرب لم يفلح في ايقاف النزيف وانقاد السيدة المتوفاة ضحية اهمال هذا الاهمال وسوء تدبير الموارد البشرية.
واوضح البيان الاستنكاري للمركز المغربي لحقوق الانسان بشيشاوة على انه رغم عدد البيانات والمراسلات والتقارير والمقالات الصحفية التي شخص فيها اختلالات القطاع مع الصحي بالإقليم الا ان الماسي لازالت تتكرر والارواح تزهق وخصوصا في صفوف النساء الحوامل والرضع.
هذا، فقد طالب المركز المغربي لحقوق الانسان بشيشاوة،تطبيق القانون وفتح تحقيق في هذه الحادثة المؤلمة التي هزت الراي العام المحلي والجهوي والوطني في حق المتغيبين والمتغيبات من الاطر الطبية والذين يتهربون من اداء واجبهم المهني في المستشفيات والمراكز الصحية العمومية منددا بتفانيهم في الاجتهاد بالقطاع الخاص.
واعلن المركز المغربي لحقوق الانسان بشيشاوة من خلال البيان الاستنكاري موقفه من هذا الحادث المأساوي الانساني،مذكرا المسؤولين وعلى راسهم بوعبيد الكراب عامل اقليم شيشاوة بان الحق في الصحة حق كوني ودستوري لا يقبل التهاون والاستهتار واعتبر البيان ان المستشفى الاقليمي اصبح مجرد محطة لسيارات الاسعاف فقط.
وفي الاخير، طالب المركز المغربي لحقوق الانسان بشيشاوة بفتح تحقيق اداري وقضائي في وفاة المواطنة المنحدرة من جماعة المزوضية بمصلحة الولادة بالمستشفى الاقليمي محمد السادس ،مشددا على البحث في اسباب غياب الاطر الطبية المتخصصة وتفعيل التحقيق تفعيلا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس مبدا ربط المسؤولية بالمحاسبة.
بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *