اقليم شيشاوة….جماعة كوزمت واشمرارن صفقة الثلا ث سنوات وأين حصة الساكنة فيها؟

15 يوليو 2018 - 9:21 ص

مازالت ساكنة جماعة إشمرارن وكوزمت القرويتين التابعتان لقيادة اشمرارن دائرة امتوكة عمالة اقليم شيشاوة،تعيش تحت ليل المعاناة والتهميش والإقصاء الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة القروية،وهو ما يدل على فشل تسيير مجلسيهما الحالي للشأن المحلي وما يكتنفه من غموض كبير.

وأكد عدد من أبناء المنطقة أن الجماعتين تعيشان في عزلة تامة بسبب تفشي مخاطر الفقروقساوته وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي ساكنة الجماعتين ،في التعامل مع قضايا الجماعة وفك العزلة عن الجماعتين التي تكتوي تحت نار التهميش،والوعود الكاذبة من لدن المجلس الاقليمي .لشيشاوة وبرلمانيي الاقليم وممثلي الاقليم بجهة “مراكش اسفي ”
أمام تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية،مشيرين إلى أن البنية التحتية منعدمة، متسائلين أين نصيب الجماعتين من مشاريع فك العزلة و المدارس وو الصحة …؟ و أين هي التنمية البشرية وحتى الإسمنتية بهاتين الجماعتين؟ ومن يقطع مع هذا التسيير الغريب وما يكتنفه من غموض حول الصلح والمحبة والمودة التي باتت تجمعهما بعد بروز شخص معنوي مادي مثيرة للجدل بامتوكة الملقب “بولد الفقيه” الحاصل على دبلومات الدراسات العليا في مادة “تَكْتُبُ” وَ”تَرُشُّ”،ولطالما يبحثون عنه حتى في الظل تحت غطاء انهم ذوي النفوذ في الأصوات الإنتخابية القادمة،متناسين ان المجلس الجهوي للحسابات يزحف اتجاه الجماعتين من الباب الواسع والتي يراها قد اينعت وحان .تفحصها

هي حزمة مشاكل وقضايا تنموية في كثير من القطاعات أضحى حلها عالقا بجماعة اشمرارن وكوزمت،جراء التدبير العشوائي والذي أصبح متاحا وصار في صلب قناعة المسؤولين وشرطا .للارتقاء ولبلوغ الاهذاف، بل صار جزءا من طموحهم

هذا التهميش والاقصاء زحف على مناحي عيش الساكنة بجماعة كوزمت واشمرارن وخير دليل هو الاهانة التي تعرض اليها سكان احد الدواويربجماعة شمرارن والتي على اثرها قامت ساكنة الدوار بوقفة احتجاجية مؤخرا امام عمالة اقليم شيشاوة بسبب المولد الكهربائي، الذي وضعت اعتماداته في ثلاجة الانتظار،في حين يتم صرف الاعتمادات المالية ل لمشاريع “البوند كومون على طريقة .”كوكوت مينوت ”

وفي السياق ذاته يستنجد عدد من أبناء ساكنة اشمراران وكوزمت،بوزير الداخلية عبد الواحد لفتيت شخصيا لإخراج الجماعة من دائرة التهميش، ووضع حد لمعاناتها، إلى جانب مجموعة من المطالب التي يطالب السكان بالبحث فيها مما يجعل عدة أصوات تطالب بتدخل المصالح المختصة لمراقبة ما يجري بهذه الجماعة التي تعيش كل أشكال الإهمال.

بقلم: وعزيز محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *