اقليم شيشاوة…..هذه حقيقة الجهة التي تقدمت بانجاز مشروع سد بولعوان

14 أغسطس 2018 - 10:24 ص

مهما مَثَّلت اقليميا،غالِبيّةُ الطبقةِ السياسيّةِ الحاليّةِ فانها لا تمثِّلُ لوحدها فكرةَ انجاز مشروع سد بولعوان بجماعة سيدي غانم التابعة لدائرة امنتانوت عمالة اقليم شيشاوة. لو كانت تُمثّلُها وتَضِنُّ بها لتصرَّفت خِلافَ سلوكِها الحالي.فمنذُ سنةِ 1976، كانت فكرة بناء سد بولعوان قائمة حيث إنّه اقترح بناء مشروعٍ هيدروليكي للتحكم بتدفق مياه واد بولعوان ،من طرف قيدوم البرلمانيين الحاج اعراب الدمسيرة ، ولكنّ المقاربات السلبية وقفت ضد انجاز المشروع ، من بعده جاء الحاج اعمارة الذي دافع هوايضا على هذا المشروع ، حيث قام برفقة لجنة من الحوض المائي لتانسيفت الحوز بزيارة المنطقة وتم الوقوف على مخاطر مياه الفيضانات التي تاتي من اعالي جبال امين الدونيت واسيف المال واداسيل ، والتي تهدد كل سنة ساكنة بولعوان والمناطق المجاورة، ومن اجل كذلك انتشال ساكنة بولعوان والنواحي الغارق في الحرمان والقرى المحيطة بها من الفقر والعوز وتمّ توجيه نداء طلب لبناء السد لكنهرفض كذلك، الحاج علي الرحيمي كذلك قام بعدة محاولات لتنزيل المشروع لكنه لقي معارضة شديدة من طرف خصومه انذاك وللامانة فقط يجب التذكير بالطلبات والمرافعات التي تقدم بها كل من البرلماني السباعي بادلة ولمزوضي بلكطو والامنتانوتي بولقايد انذاك من اجل اقامة سد بولعوان .

لكن هناك تلازمٌ سَببيٌّ وتزامنٌ حَدَثيٌّ بالاقليم بين من دافع على إقامة مشروع سد بولعوان،وأصلًا هناك حقائق يجب الوقوف عليها،لتنوير الرأي العام الاقليمي والجهوي والوطني بخصوص الجدال القائم مؤخرا حول الجهة التي تقدمت بانجاز المشروع ، وبعد الاتصالات التي قامت بها جريدة “شيشاوة بريس” والبحث المضني للوقوف على حقيقة الامر،لم تتوصل لأية حقيقة، فكانت الوجهة الاخيرة كمرجع حقيقي هي البوابة الالكترونية لمجلس النواب وكمصدر مطلع، للجواب على عدة اسئلة وتفاصيل الموضوع.

هذا، فقد جاء حسب مصدر جريدة شيشاوة بريس ( البوابة الالكترونية لمجلس النواب) وحسب ماجاء في خانة مراقبة العمل الحكومي في نطاق التزامات الحكومة حسب الولايات التشريعية العاشرة 2016/2021 والمسجل بها لائحة التعهدات المقدمة من طرف الحكومة والمصنفة حسب تاريخ جلسات الاسئلة الشفوية، تقول على أن كتابة الدولة المكلفة بالماء هي الوزارة المكلفة، وحسب جلسات الاسئلة الشفوية فان الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية هو من وضع السؤال حول سياسة بناء السدود رقم 1000 حيث تعهدت الحكومة ببرمجة سدين كبيرين في سنة 2018 سد بولعوان وسد ايت زيات بتاريخ13/11/201 .
ولمزيد من التوضيح ،وحسب ذات المصدر فان حزب الاصالة والمعاصرة طرح سؤال رقم 277 بتاريخ 12/02/2018 حول اهمية السدود التلية والصغرى فقط حيث تعهدت الحكومة بانجاز 11 سدا سنة 2018.
كما لاننسى على ان مرافعات البرلماني “هشام المهاجري” و”عبد الغني جناح” و”حمز الصوفي” الذين دافعو بشراسة عن هذا المشروع التنموي الكبير لعبت دورا كبيرا في تنزيل هذا الورش التنموي ، والذي يقدر حجمه ب 14 متر مكعب،وسيعود بفوائد على اقتصاد الاقليم حيث يمكن ان يسيطر من خلاله على الفيضان السنوي في واد بولعوان وسيقوم السد بحجز مياه الفيضان واطلاق الاستفادة منها في الاراضي السقوية لري مئات الآلآ ف من الاراضي السقوية الجديدة وتزويدها بالماء الصالح للشرب، خاصة اراضي قبيلة ،اولاد ابي السباع وامتوكة وامنتانوت والنواحي.
كما لاننسى دور العامل السابق “عبد المجيد الكاميلي على المجهودات الجبارة والتتبع الذي قام به من اجل انجاز المشروع، كما لاننسى دور المجتمع المدني باقليم شيشاوة والاعلام المحلي على الدور الذي لعبه كورقة ضاغطة من اجل انجاز هذا الورش التنموي الكبيروكذلك وكالة الحوض المائي مراكش الحوز والمديرية الاقليمية للفلاحة ومصلحة التجهيز بعمالة اقليم شيشاوة وكل الداعمين لانجاز هذا السد الكبير فهنيئا لكل الفعاليات باقليم شيشاوة على هذا الانجازلقد تحققت الرؤية الشيشاوية حيث سيتم بناء سد بولعوان بجماعة سيدي غانم
بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *