العواصف الرعدية تعزل جماعة عين تازيتونت …وجرافة واحدة لاعادة فتح الطرق الغارقة تحت اطنان الصخور من مختلف الاحجام والاتربة ،والرئيس والساكنة تستنجد بعامل الاقليم

23 سبتمبر 2018 - 8:12 م

تسببت الامطار العاصفية التي شهدتها جماعة عين تازيتونت التابعة لدائرة امنتانوت عمالة اقليم شيشاوة،ليلة امس السبت 22 شتنبر،في قطع العديد من المسالك المؤدية الى دواوير الجماعة وخاصة منها الجبلية، بعد ان غمرتها المياه بالأحجار والأتربة.

وفي هذا الصدد توصلت شيشاوة بريس بنداء من رئيس جماعة عين تازيتونت والساكنة،يطالبون من خلالها السلطات الاقليمية، وخاصة بوعبيد الكراب عامل الاقليم بتقديم الدعم اللوجيستيكي والمتمثل في الجرافات للعمل على اعادة فتح الطرق في الدواوير والمناطق الجبلية لتامين حركة التواصل ما بينها مخافة اشتدادا العاصفة خلال الساعات المقبلة كما هو متوقع.وفك العزلة عنهم، بعد ان اصبحوا منعزلين عن العالم الخارجي.

ويتخوف سكان عين تازيتونت مع قدوم ساعات هده الليلة من تفاقم الوضع سيئا، لاسياما وانّ عدد الجرافات العاملة على فتح طرق هذه الجماعة الجبلية هي فقط واحد .

وأرخت الغيوم الرعدية الكثيفة فوق سماء جماعة عين تازيتونت ليلة يوم امس، كميات مهمة من الامطار، زرعت الرعب في نفوس المواطنين وغمرت مياهها الوديان والشعاب، التي جرفت اطنانا من الصخور من مختلف الاحجام والاتربة، واستقرت فوق واسفل الطريق الرابطة بين مركز عين تازيتونت والمناطق الجبلية التابعة حيث قطعتها في وجه حركة السير لساعات في حين لازالت اربع دواوير جبلية منعزلة تماما عن العالم الخارجي الى حدود كتابة هده الاسطر

كما اتى فيضان الشعاب، بعين تازيتونت حسب شهود عيان، على ما لايقل عن 300 من الاشجار المثمرة .

في السياق ذاته استنفرت الفياضانات التي اجتاحت مناطق مختلفة من جماعة عين تازيتونت السلطات المحلية والاقليمية حيث انتقل عامل الاقليم الى جماعة عين تازيتونت ليلا للوقوف على حجم الاضرار التي لحقت بالطرق وبعض ممتلكات المواطنين .

كما انتقل زوال اليوم البرلماني مولاي هشام المهاجري الى جماعة عين تازيتونت للوقوف على اضرار الامطار الطوفانية التي ضربت جماعة عين تازيتونت،ووقف على حجم الخسائر التي لحقت باغلب المشاريع الطرقية بجماعة عين تازيتونت، وامام هول الفاجعة قام بالاتصال مباشرة برئيس المجلس الاقليمي من اجل تقديم كمية من البزنين المطلوبة للجرافة الوحيدة التي تعمل لإعادة فتح الطرق المؤدي الي .المناطق الجبلية
بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *