القصة الكاملة لقضية المستشار صاحب شركة لبيع السيارات بشيشاوة

19 أغسطس 2018 - 10:11 ص

حقيقة مؤلمة لمقاول شيشاوي أراد رجل أعمال أكاديري تلطيخ سمعته من أجل الاستحواد على شركته

انتقلت جريدة “شيشاوة بريس” في اطار البحث عن الحقيقة الكاملة لقضية أثارت الرأي العام الشيشاوي والوطني حول مابات يعرف بقضية المستشار الشيشاوي “عبد الجليل السكراتي” صاحب شركة لبيع السيارت الذي اتهم فيها بالنصب والاحتيال وغيرها من التهم.
“شيشاوة بريس” توصلت الى من هو الشحص المنحدر من هوارة شريك المستشار في هذه الشركة ومن هم الأشخاص الذين كانوا وراء القضية.
بعد البحث تبين أن “عبد الجليل السكراتي” كان ولايزال يشتغل بمحل لبيع السيارات مند مطلع سنة 2002 وتعامل مع عدة أشخاص وجماعات وأقاليم وعمالات وشركات وخواص وقام ببيع حوالي 3364 سيارة وشاحنة وحافلات نقل وغيرهم ولم يتبث في حقه أنه تورط أو قام بالنصب على أي شخص من هؤلاء .
من جهة أخرى سألنا مجموعة من سكان اقليم شيشاوة وكان أغلب ممن التقيناهم يقولون أنه ابن شيشاوة عهدناه يساعد الفقراء ومن قصده ويتمتع بسمعة طيبة وحسن المعاملة والدليل أنه ترشح بدائرته خلال أخر انتخابات جماعية وفاز عن جدارة واستحقاق بها.
مشاكله بدأت منذ أن قدم المسمى “م،ه” من مدينة أكادير هواري الأصل هذا الأخير الذي يرأس فريقا لكرة القدم بجهة سوس ماسة ويملك فندق بمدينة أكادير وسنعود خلال هدا المقال للمشاكل التي يتخبط فيها والخروقات التي قام بها حسب مصادر الجريدة .
هذا الشخص دخل مناصفة مع المستشار في الشركة الخاصة ببيع السيارات الجديدة أي ب 50 في المائة في حين دخل المستشار بمثيلتها لكن المستشار هو من يملك مايقدر ب100 مليون سنتيم من التجهيزات والمعدات ووضع ضمانة بنكية تقدر ب 600 مليون سنتيم .
وبعد سنوات تفاجأ المستشار بكون رجل الأعمال الأكاديري يستغل بعض أموال الشركة لفائدته ولأغراضه الشخصية رغم أنه ليس له الحق فيها ولأنها ملكية مشتركة بينه وبين المستشار قدرت ب 720 مليون سنتيم وقام باستبدال قفل مكتب المستشار الخاص داخل الشركة وهو الأمر الذي جعل من المستشار يقوم برفع دعوى قضائية ضده طالب فيها بالمحاسبة في الأرباح التي تقدر ب 295 مليون سنتيم في ظرف وجيز وذلك بفضل المبيعات التي قام بها المستشار بفعل علاقاته الواسعة وسمعته التي يتوفر عليها مع مجموعة من الادارات والاشخاص .
بعد الدعوى تقول نفس المصادر ومن أجل تشويه سمعة “السكراتي” قام رجل الأعمال بالمناداة على مجموعة من الأشخاص من بينهم الشخص الذي ادعى أنه مستتمر ونصب عليه “السكراتي” في حين أنه اقتنى منزل وأراضي من أجل قضاء وقته الخاص وأن عملية البيع والشراء التي مرت بينهما كانت بوثائق وأن الأرض بيعت بثمن ضعيف مقارنة مع قيمة الأرض التي توجد بشوارع مهمة وبجوار منزل عامل الاقليم وتتوفر على 4000 متر كما قام رجل الاعمال بالمناداة على فيسبوكي وهو ماتسبب له في السجن بعد الفيديوهات التي نشرهم على الفيسبوك واتهم جهات بشهادة من ادعى الاستتمار .
من جهة أخرى قام “حسن,س” وهو الذي نادى عليه رجل أعمال للاشتغال في الشركة بعدما كان الى جانبه في مكتب مسير لكرة القدم بهوارة بتحريض مجموعة من الأشخاص والزبناء ضد المستشار ” السكراتي” من أجل تشويه سمعته لكي يستحود على الشركة وحده وهي الشركة التي أراد منها “عبد الجليل” المساهمة في تشغيل أبناء بلدته التي يحبها وترعرع فيها وهو من فضل شيشاوة على مجموعة المدن كما يقول “السكراتي” دائما في حديثه.
ولم يتوقف الأمر عن هذا الحد فبعد انتشار خبر اعتقال “السكراتي” قالت مصادرنا أنه كمين وضعه رجل الأعمال للايقاع ب”السكراتي” بعدما أرسل “صهره” الى منزل المستشار بأكادير وهاجمه وبعدها تفاجأ بمكالمات من أمن منطقة تكوين يطالبون فيها “السكراتي” بالحضور اعتبرها هذا الأخير عادية لكن الشهادة الطبية التي قدمت ضده تؤكد مدة العجز فيها جعلت من الأمن يطلق عملية بحث ادت الى توقيفه وبعد اطلاع الجهات القضائية تأكدت أن العملية كيدية فقط ولا أساس لها من الصحة وخصوصا وأن الجميع يعرف أن “عبد الجليل السكراتي” لم يعتدي يوما عن أي شخص منذ نعومة أظافره وأكثر سلمية وهذا بشهادة الكبير والصغير.
وحين انتقالها لأكادير بحثنا عن رجل الأعمال هذا فغالبية ممن التقيناهم أكدوا لنا بأنه لديه ملفات عديدة ضده منها ماهو معروض على القضاء وبأنه يتوفر على فندق رفقة شريكه هذا الفندق شيده بعدما أغلقت السلطات الأمنية واعتقلت شريكه الحالي فندق سابق بتهم تتعلق بالفساد والدعارة وهي نفس المواصفات التي يتوفر عليها الفندق الحالي تقول مصادر الجريدة وهم الان في خلاف مع من سيتولى تسيير الفندق على غرار شركة بيع السيارات بشيشاوة بسبب رجل الأعمال الذي استغل أموال الفندق لاغراضه الشخصية.
الغريب في الأمر أنه تم الحجز على أسهم رجل الأعمال بعد دعوة أحد الأشخاص وقام رجل الأعمال بتغيير اسم هذا الفندق .
رجل الأعمال هذا تقول مصادرنا التي زودتنا بوثيقة بنكية تؤكد فيها أنه استغل فندقه ايضا في صرف حوالي 20 مليون سنتيم في ظرف شهر من أموال فريق رياضي لكرة القدم هو رئيسه كما ان حساب الفريق محجوز وقد تدخلت جمعية لحماية المال العام مؤخرا على الخط للضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه استغلال المال العام ولنا عودة الى هذا الموضوع بتفاصيل أكثر.
محمد بناليم…شيشاوة بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *