المجلس العلمي المحلي بالنواصر ينظم لقاء تواصليا

5 مايو 2018 - 8:07 ص

في إطار الأنشطة التواصلية التي يقوم بها المجلس العلمي المحلي لإقليم النواصر مع الفعاليات الدينية بالمنطقة لتحقيق العمل الجاد والهادف من أجل الرفع من التأهيل، وتجديد الخطاب الديني حفاظا على ثوابت الأمة الدينية والوطنية ، وبمناسبة الاستعداد لشهر رمضان الأبرك 1439 هجرية : نظم المجلس العلمي المحلي بالنواصر لقاء تواصليا بمقر المجلس حضره السيد رئيس المجلس العلمي: الأستاذ العربي الضاوي والسيد المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية: الأستاذ بدر الخلوقي وأعضاء المجلس العلمي والسادة الخطباء والوعاظ والواعظات والأئمة والمؤذنون والأئمة المؤطرون والمرشدات وعموم القيمين الدينيين ، في جو من المحبة والاستجابة لتعليمات مولانا أمير المومنين في تحقيق الأمن الروحي للمواطنين في رمضان وفي غير رمضان .
ومن أجل ذلك، حث السيد الرئيس جموع الحاضرين من القيمين الدينيين على ضرورة الالتزام بدروس الوعظ والإرشاد ، وبخاصة الوعاظ الرسميون الذين يتقاضون تعويضا لا يستحقه إلاَّ المشهود لهم بالقيام الفعلي بهذه المهمة ، وأحال الحاضرين على المذكرة المنظمة الصادرة عن الأمانة العامة عدد10/10 بتاريخ 12 فبراير 2010ميلادية.كما ذكَّر الوعاظ ببعض التفاصيل الجزئية من قبيل : ــ عدم الاقتصار على إلقاء نفس الدرس في ثلاث مساجد ، ــ وكذلك احترام المناسبات الدينية والوطنية وإدراجها في البرنامج الشهري كما حث على ضرورة برمجة الأمسيات والندوات خارج الأوقات المقررة للبرنامج الرسمي للوعظ ، كما أشار السيد الرئيس إلى ضرورة الفصل بين الوعظ والإرشاد وتحفيظ القرآن الكريم ومحو الأمية والدعم المدرسي ، بأن يكون لكل نوع برنامجا مستقلا .
وفي إطار التواصل مع المواطنين وعموم رواد المسجد ، حثَّ السيد الرئيس على الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة واعتماد أسلوب الوسطية والاعتدال وتجنب كل ما من شأنه أن يثير الفتن والفوضى من أقوال وأفعال وتصرفات ، ومن أجل تحقيق ذلك : فعلى الذي يباشر مهمة الدعوة أن يلتزم الالتزام الكامل بالمقتضيات الواردة في دليل الإمام والخطيب والواعظ ، وخاصة ما يتعلق منها بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية … ودعا فضيلته بالتوفيق في هذه المهمة السامية التي ننوب فيها جميعا عن مولانا أمير المومنين هادفين إلى تحقيق رضى رسول رب العالمين.
وفي مداخلة الأستاذ بدر الخلوقي المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية ، حث فضيلته على لزوم الحياد بصفة دائمة ومستمرة أثناء القيام بمهمة التأطير الديني بالمساجد ويلحق بذلك في خطب الجمعة ودروس الوعظ والإرشاد ، فالإمام أو القيم الديني عموما هو إمام للجميع ويجمع الناس ويمثل إمارة المومنين التي تسري على الجميع وهي فوق الانتماءات وفوق المذاهب ، والإمام لا يخاطب الناس إلا بالمذهب لأن الإفتاء بغير المذهب يؤدي إلى الفتنة، ( وقصد بالإفتاء : المعلوم من الدين بالضرورة ، أما ما يتعلق بالشأن العام فيحال إلى المجلس العلمي )، وعليه ـ يضيف السيد المندوب الإقليمي ـ يجب على القيمين الدينيين مزيدا من الاطلاع ومزيدا من الدراسة والعلم والتكوين المستمر حتى يحققوا خصوصية رمضان فيما يتعلق بتدبير الشأن الديني خاصة وأن الإمام له من التفرغ ما ليس لغيره ، وما عليه إلا أن يستثمر وقته فيما يعود عليه بالنفع فينتفع معه الناس.
وحث السيد المندوب الإقليمي الحاضرين على التقيد بتعليمات وتوجيهات المجلس العلمي والمندوبية من أجل توحيد الرؤية وخدمة الصالح العام ، كما حث على المرونة وعدم التضييق على من له ترخيص من المجلس العلمي بأداء مهمة دينية بالمساجد ، ومن المرونة فتح المساجد في أوجد الناس ليعمروها.
وختم السيد المندوب الإقليمي مداخلته القيمة بأن شهر رمضان هو شهر التوبة ، والقلوب لينة مستعدة لتقبل الوعظ والتدين والرجوع إلى الفطرة ، فإن حصل أي تقصير فالمشكل ليس في ديننا ولا في مجتمعنا وإنما التقصير منا وعلينا تداركه حتى نكون فعلا أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي خير الأمم…واختتم هذا النشاط التواصلي بالدعاء الصالح لمولانا أمير المومنين دام له العز والتصر والتمكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *