المنظمة الديمقراطية للصحة تصدر بيانا حول اختلالات المنظومة الصحية بالرحامنة

21 مارس 2018 - 3:50 م

أصدر المكتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة بالرحامنة بيانا حول اختلالات المنظومة الصحية بالإقليم، وهذا نص البيان:
منذ مدة ليست باليسيرة و المنظمة الديمقراطية للصحة تواصل مسيرتها النضالية في مواجهة اختلالات المنظومة الصحية بالجهة , جراء سوء التسيير الممنهج من طرف المدير الجهوي للصحة بجهة مراكش – أسفي توجت بوقفة احتجاجية يوم 18 يناير2018 أمام المديرية الجهوية للصحة , ثم تلاها إصدار خمسة من البيانات الجهوية لتعرية الاختلالات بالمنظومة الصحية , و التي مكنت الرأي العام و مصالح الوزارة و السلطات من التتبع عن كثب لهول الخروقات المسجلة و التي جعلت الإدارة الجهوية تتسلح بالصمت المطبق في ظل وضوح الخروقات التي تسببت في ضعف العرض الصحي بالجهة بل في تراجعه مقارنة مع سنوات سابقة حيث أصاب العجز المنظومة الصحية بمراكش إلى درجة عدم القدرة على إجراء عملية الزائدة على سبيل المثال لا الحصر .
و نحن في إقليم الرحامنة تسائلنا منذ بداية صراع المنظمة ضد سوء تسيير المسؤولين عن الغاية من إصرارهم على استمرار هذا الاختلال في ظل طلب متزايد على الخدمات الصحية . و أمام هذا الوضع و في ظل احتجاج المواطنين الرحمانيين المستمر , ومع غياب تدبير معقلن للموارد المالية و البشرية فإننا لم نستغرب من تدخل السلطات المحلية مشكورة في شخص السيد عامل الإقليم لوقف نزيف المنظومة الصحية المتزايد كل يوم , بتنظيم لقاء تواصلي بمقر العمالة يوم الثلاثاء 13 مارس 2018 و التي وضعت المسؤول الجهوي للصحة أمام النقد الواقعي للمجتمع إزاء المنظومة الصحية و الذي للأسف لم يجد جوابا مهنيا عليه .
و نحن في المنظمة الديمقراطية للصحة بإقليم الرحامنة نود فتح سلسلة من النقاشات حول الوضع الصحي بهذا الإقليم و البداية مع تسجيل الملاحظات و المطالب الآتية :
1 – لماذا قام المدير الجهوي بمجموعة من الانتقلات غير القانونية لفائدة موظفين بالمستشفى الإقليمي و بالمركز الصحي سيدي بوعثمان دون مراعاة لحاجة الإقليم المتزايدة للموارد البشرية , كحلقة للمسلسل ممنهج لتهجير موضفي مستشفيات الجهة نحو مراكش رغم الخصاص ن و تمتيع المعنيين بتعيينات شبحية بمراكش في غير ما حاجة للإدارة الصحية إلى خدماتهم و في ظل عدم توفرهم على الكفاءات اللازمة للعمل الإداري و في ظل خرق سافر للدورية الوزارية رقم 31 بتاريخ 05 ماي 2014 ؟
و هنا تطالب المنظمة بالإرجاع الفوري للموظفين المنقلين إلى مقرات عملهم لسد الخصاص الذي أحدثه غيابهم طوال هذه المدة , تجاوزا للوضع المصطنع من طرف المدير الجهوي الذي تميز بالحكرة في حق كل الموظفين بالإقليم في ظل غياب من يتقرب لهم لدى الإدارة الجهوية للصحة و مع التنصيص على ضرورة تطبيق المسطرة الإدارية في هذا الشأن . في الوقت الذي يشدد فيه دستور المملكة على تكافؤ الفرص و الحكامة الجيدة و شفافية التسيير .
2 – ما هو السبب في تعثر بناء المستشفى الإقليمي للرحامنة و الإختللات الخطيرة في دفتر التحملات و عدم مطابقته للإنجازات وغياب محاضر التسلم , في ظل الإشراف المالي لمندوبية الصحة بقلعة السراغنة على كل المشاريع الصحية بإقليم الرحامنة الحديث النشأة ؟
و نشير إلى أن الرأي العام من حقه معرفة سبب هذا التعثر , خاصة إذا علمنا أن المدير الجهوي للصحة هو المندوب السابق للصحة بقلعة السراغنة , على اعتبار أنه يمتلك المعلومة التي يفتقدها الرأي العام . كما أننا نطالب إزاء هذا التعثر بالاستماع إلى المندوبة السابقة لإقليم الرحامنة و المتصرف الإقليمي السابق كذلك ليساهما في تنوير الرأي العام بخفايا هذا التعثر الذي اثر سلبا على العرض الصحي بالإقليم و أخره لسنوات عديدة .
3 – مطالبة المصالح الوزارية المركزية و المجلس الأعلى للحسابات بالبدئ الفوري في افتحاص كل الملفات المالية للإقليم للتعرية عن سبب ضعف المنظومة الصحية الإقليمية , في ظل غياب تام للدعم التقني و اللوجستيكي من طرف المديرية الجهوية للصحة , و التي نعتبرها السبب المباشر في أزمات هذه المنظومة المتعثرة و التحقيقات كفيلة ببيان حقيقة الأمر عما قريب .
إننا في المنظمة الديمقراطية للصحة نعد الشغيلة الصحية بعمل نقابي جاد و مسؤول بالإقليم يرمي إلى تطبيق الحكامة الجيدة في مقاربة المنظومة الصحية لتجويد أدائها , و جعله في خدمة المرتفقين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *