الوليدية…إعتداء شنيع على عون سلطة بسبب تصديه البناء العشوائي

1 سبتمبر 2018 - 11:27 م

محمد بناليم…شيشاوة بريس

تعرض عون سلطة بالوليدية المسمى “خالد الصباح”، الى اعتداء شنيع في واضحة النهار أمام المارة بالشارع العام من طرف سيدة “موظفة” بإحدى المصالح الترابية التابعة لدائرة الزمامرة بإقليم سيدي بنور، إصيب على إثرها بجروح على مستوى الوجه و رضوض على مستوى الجسم، تمكن من خلالها الحصول على شهادة طبية تثبت مدة العجز في 24 يوما (تتوفر الجريدة على نسخة منها). حيث تقدم بشكاية في الموضوع لدى مصالح الدرك الملكي بالوليدية وبأسماء الشهود الذين حضروا الواقعة. وحسب إفادة عون السلطة “خالد الصباح” أن هذا الاعتداء بسبب تصفية حسابات حول البناء العشوائي، حيث كانت المعنية “الموظفة” تبني منزلا بطريقة غير قانونية “عشوائية” في أرض سلالية للجموع بدوار الشبوقات بالوليدية (كما توضح الصور)، حيث توجهت السلطة المحلية في إطار حملاتها لمراقبة المخالفين للقانون وتنبيههم إلى خرقهم السافر لقانون التعمير، وأمرهم بتوقيف البناء، وهدم المخالفين مع تحرير محاضر في حقهم ومن بينهم المعتدية “الموظفة”، الشيئ الذي لم تستسغه المعنية التي تم هدم منزلها أكثر من خمسة مرات بسبب مخالفتها لقانون التعمير حسب ماهو مدون في محاضر السلطة المحلية، وتضيف دات المصادر، أنا عون السلطة المسمى “خالد الصباح” قام بعمله كعون سلطة بالتبليغ عن المخالفين للقانون، بحيت تعرض للتهديد أكثر من مرة بتلفيق تهم كيدية له من طرف المعتدية بسبب العمل الذي يقوم به لوقف مافيا ولوبيات المتاجرين بالبناء العشوائي. وظلت تراقبه وتتبع خطواته رفقة بعض لوبيا العقار أثناء عمله لتتحيين الفرصة للانتقام منه وتلفيق له تهم كيدية. مشيرا في دات الوقت أنه سبق أن تعرض لمثل هذه الحالات الكيدية، إلا أن أصحابها كان مصيرهم الاعقتال في السجون… لدى يطالب عون سلطة “خالد الصباح” من السلطات القضائية والجهات المعنية بحمايته قانونا وإنصافه وتحقيق العدالة، والضرب على أيدي كل من سولت له نفسه زرع الفتنة والبلبلة في البلاد، وإهانة أعوان السلطة الذين يشتغلون ليل نهار للحفاظ على أمن واستقرار هذا البلد الأمين وراء صاحب الجلالة أعزه الله ونصره…
هذه ليست المرة الاولى التي يتم الاعتداء فيها على أعوان السلطة بالوليدية، بل سبق أن تم الاعتداء بالسلاح الابيض على خليفة القائد “عبد الله نجمي” داخل مكتبه بمقر قيادة الوليدية بحر هذا الاسبوع وإصابته على مستوى عنقه، من قبل أحد المخالفين لقانون التعمير وتم اعتقاله في الحين وتقديمه للعدالة. نفس الشيئ وقع خلال بداية شهر غشت المنصرم لخليفة القائد بملحقة الغربية محمد بناصر، وأعوان السلطة حسن العطعاطي، عبد العزيز قواس، أثناء تدخلاتهم الميدانية لمحاربة لوبيات المتاجرة بالبناء العشوائي ومحتلي الملك العمومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *