الى من يتوجه المواطن المزوضي الفقيروالمسحوق؟؟؟؟؟

17 سبتمبر 2019 - 11:42 م

المزوضي،المزوضي،المزوضي ، أين المزوضي؟ أين وعود الانتخابات؟ أين طوبيس “الزا”؟ أين الطرق؟ أين دور الولادة؟ أين برنامج فك العزلة، اين مشروع توسيع الطريق بين مراكش وامنتانوت عبر مجاط؟ اين وعود تنظامت واحواش اين اين..؟؟ كلها ذهبت أدراج الرياح.حين تسمع ساكنة امزوضة العزيزة،أحاديث مواقع التواصل الاجتماعي وتحقيقاته، أو بعضها، عما يحصل لواقع تنموي غير واضح وكيف يفعل اللسان فعله، لا يعود أحد يستغرب أو يستعجب: لسان، أو أوأو…، وما من أحد يرعاها، أو يردعها. آمال ساكنة امزوضة زمَّت. تضاءلت. أما المشاريع فعيارها الوحيد بات في حاجة الى الترافع. ما أكثر المشاريع المنطوية تحت غبار الرفوف و فوهان اللسان. للتأجيل أو النسيان. لا داعي للاستعانة بالبراهين. لكنهم وجدوا أن الازدهار المالي مناسبٌ تماماً لتنفيذ وعود الانتخابات. وناس امزوضة تبحث عن لقمة العيش والسترة بادغال واعالي الجبال.
ليس القصد تسجيل مآخذ باتت من تحصيل الحاصل. الوضع في امزوضة في أسوأ حالة تنموية. عرفها المزوضيون. وفي أسوأ حالة لجهة الصحة والتعليم والطرق بكل مستجداتها.الارتباط الوثيق بهموم الساكنة، وتطلعاتها، أعاد امزوضة التي لها تمثيل نيابي الى وضع اكثر من تساؤل. والقرارات لا تمرُّ بالتمثيلية الغائبة تماماً. لا موجب لطرح الأسئلة، ليست التجربة الأولى ولا الأخيرة. لكن سوق الوعود مزدهر. تابع وقم بملئ استمارة…
لم يتغيَّر شيء بامزوضة. لا نزال عند غياب المشاريع التي صوتت من اجلها ساكنة امزوضة في الانتخابات البرلمانية. ولا يزال الكلام الكبير عن اكتشاف مطامر المشاريع  التي ابتلعتها الحكومة او مجلس جهة مراكش قيد التداول. الا أن أحداً لم يسمع بقرار، أو خطوة، أو إجراء، في هذا الاقصاء. تُركت المهمة للوقت والنسيان. فالحِمل من حصةالفقراء والمستضعفين والمهمشين بامزوضة ذوي الدخل “زيرو” .
فالى من يتوجه المواطن المزوضي المسحوق الذي لا يملك ما يكفي لتغطية قفة سوق سبت امزوضة؟جميعهم كلّهم اكتشفوا أن “التمثيلية البرلمانية ضعيفة جدا” موجود ة في حقل 15 يوما من الانتخابات. جميعهم كلّهم وجدوا في أسوأ الظروف أنه من الصعب على التمثيلية البرلمانية ان تبصم على مشاريع، فيما ثلاثة أرباع المعنيين غير مهتمين لانهم لا يملكون ما يوفّر خبزهم مقدارحاجة يومهم. فالى مَنْ يشكو هذا المزوضي البائس؟ الى قانون الانتخابات، أم الى قانون الولائم واحواش وتنظامت؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *