بالصور۔وزیر التعلیم یدشن داخلیة بجماعة اهدیل ویتفقد ورش بناء مدرسة جماعاتیة برحالة اقلیم شیشاوة

5 أكتوبر 2019 - 4:56 م

وعزيز محمد /شيشاوة:

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس قام أمزازي،مرفوقا بعامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكراب، ورئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة السعيد المهاجري، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش اسفي،والمندوب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بشيشاوة وبرلمانيي الاقليم يتقدمهم مولاي هشام المهاجري وايت اولحيان وجناح والصوفي وعدد من المنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية،بوضع الحجر الاساس لبناء الداخلية الاعدادية والثانوية بجماعة اهديل التابعة لدائرة سيشاوة التي تقدر تكلفتها الإجمالية بأزيد من 5 مليون درهم، بطاقة استيعابية تبلغ 120 سرير؛سيستفيد منها 80 تلميذة و40 تلميذ من العالم العالم.

وتنضاف هذه المؤسسة، التي تم بناؤها وفق معايير هندسية تراعي الخصوصيات الجغرافية للمنطقة، إلى مجموعة من الداخليات قائمة حاليا بمديرية شيشاوة، وأخرى مبرمجة. وهي نتاج تظافر جهود مختلف المتدخلين والشركاء؛كما زار الوزير والوفد المرافق ورش مشروع بناء الثانوية الإعدادية بذات الجماعة على مساحة 8426 متر بمبلغ إجمالي يفوق 8 مليون درهم.

وقام أمزازي والوفد المرافق له، بعد ذلك، بزيارة ورش بناء المدرسة الجماعاتية النموذجية تضم 342 فصل دراسي وداخلية ومطعم وملعب رياضي و قاعة للإعلاميات، وقاعة للمطالعة، وملعب رياضي، ومرافق صحية. بجماعة رحالة التابعة لدائرة امتوكة اقليم شيشاوة؛وتندرج هذه المدرسة الجماعاتية في إطار الجهود المتواصلة والمستمرة التي تبذلها المملكة لإرساء أسس مدرسة عمومية ترتكز على الإنصاف وتكافؤ الفرص.

وفي سياق متصل، قام الوزير والوفد المرافق بزيارة ورش التعليم الأولي بمجموعة مدارس بوحميسة التابعة للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بشيشاوة،وذلك “من أجل إرساء مقاربة جديدة للتعليم الأولي بالعالم القروي”، المنجز في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية le savoir au village والمديرية الإقليمية لشيشاوة.

وتعد هذه البنى التحتية التعليمية الجديدة التي زار اوراشها الوزير رفقة الوفد المرافق؛ من شأنها المساهمة في تطوير مستوى التعليم والتدريس باقليم شيشاوة، لاسياما وان العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لقطاع التربية والتكوين في المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *