ابراهيم سومير والنوري…. ماضون في عقد الجمع العام التاسيسي لجمعية رؤساء الجماعات الترابية باقليم شيشاوة ،رغم تهديدات الايادي الخفية

24 يوليو 2018 - 12:00 ص

في إطار الإنخراط التام وفق الدينامية الإقتصادية والإجتماعية والمؤسساتية التي تعرفها بلادنا. وعلى غرار أقاليم المملكة، إقليم قلعة السراغنة نمودجا،سيعقد جمع عام تأسيسي لجمعية إقليمية لرؤساء الجماعات الترابية بإقليم شيشاوة ،وذلك يوم الخميس 26 يوليوز 2018 بقاعة الإجتماعات بمحطة بتروم بمدينة شيشاوة، وذلك بناء على مقررات اللجنة التحضيرية التي اجتمعت يوم الاثنين 16 يوليوز الجاري والتي ضمت كل من النوري رئيس جماعة سيدي المختار عن حزب الاتحاد الاشتراكي، وبراهيم سومير عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعزيز بيروك عن حزب الإستقلال

هذا،ويعد تأسيس الجمعية الإقليمية لرؤساء الجماعات بإقليم شيشاوة، بمثابة حدث كبير، والذي سيجعل من الإقليم فضاء للتعاون بين مختلف الجماعات من أجل تعزيز آليات التشاور والتعاون والشراكة وتبادل الخبرات اقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا، من اجل توفير خدمات القرب الأساسية للمواطن في أدغال الجبال والقرى النائية والمناطق الحضرية المهمشة باقليم شيشاوة مع الدفع في اتجاه تحسين سبل عيش المواطن في هذه المناطق و تحقيق التنمية المنشودة لتفعيل أكثر لدور اللامركزية.

كما تكمن اهميته ايضا في كونه إطارا موحدا سيصبح الاطار المخاطب الاساسي على الصعيد الجهوي والوطني والدولي،وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الجمعيات و الهيآت و المؤسسات والمنظمات الدولية المهتمة بتدبير الشأن المحلي.وشريك فعلي للدولة من أجل تنزيل مضامين الدستور، وسيلعب .دورا أساسيا في إطار الدبلوماسية الموازية

كما سيكون هذا الفضاء التنموي التضامني هو المؤهل الأول للترافع عن مصالح اقليم شيشاوة دون استثناء ودون اية خلفية سياسية لكونها ستضم جميع الاطياف السياسية، وذلك من اجل وحدة التعاون و التضامن والشراكة بين رؤساءالجماعات الترابية باقليم شيشاوة في المجالات المختلفة. وكذلك تنظيم دورات تكوينية و مناظرات وندوات للتعريف بالنصوص القانونية و المساطر الإدارية و المالية لتدبير
الشؤون المحلية و تبادل الخبرات بين الشركاء.

كما يسعى هذا الفضاء التعاوني بين الرؤساءإلى إعداد الأبحاث و الدراسات المختلفة بتعاون مع المؤسسات الجامعية و المعاهد المختصة لتفعيل العمل الجماعي و تحسين آلياته وتطمح إلى المساهمة في المشاريع التنموية لفك العزلة ومحاربة الهشاشة و الفقر، ودعم الجانب الإقتصادي و الاجتماعي و السياحي و الثقافي باقليم شيشاوة، الذي يزخر بخصائص طبيعية و اقتصادية و مؤهلات بشرية واعدة.

وفي نفس السياق،ونظرا لما تمثله هذه المبادرة من أهمية في مناقشة قضايا التدبير المحلي بالاقليم وسبل تقوية قدرات رؤساء مجالس الجماعات،.فان هناك ايادي خفية تعمل جاهدة للحيلولة دون تأسيس هذا الفضاء التنموي التضامني بين رؤساء الجماعات الترابية باقليم شيشاوة، مستغلين نفوذهم السياسي ومستخدمين جميع الوسائل بمافيها التهديدات باستقدام لجن التفتيش وجمعية حماية المال العام لكل .الرؤساء الذين لم يردخو لرغبتهم في هذا الشأن
وفي هذا الصدد، ولتنوير الراي العام المحلي والجهوي والوطني، فقد عبر رؤساء الجماعات الترابية باقليم شيشاوة لجريدة “شيشاوة بريس” في اتصال مباشر معهم وعلى رأسهم النوري رئيس جماعة سيدي المختار حيث قال على ان أزيد من 33 رئيس جماعة باقليم شيشاوة أكدو على انخراطهم التام في تاسيس جمعية رؤساء الجماعات الترابية بالاقليم، مؤكدا على ان الجمعية ستنخرط ايضا في مختلف الاوراش التي ستدشنها الجمعية في مختلف المجالات التي تهم قضايا التدبير اليومي المحلي.

وفي تدخل باسم اللجنة التحضيرية لتأسيس الجمعية، اشاد براهيم سومير رئيس جماعة رحالة عن حزب الاصالة والمعاضرة بالاستجابة الكبيرة لرؤساء المجالس الجماعية بالاقليم ، كما نوه بمجهودات اللجنة التحضيرية التي اشتغلت لتهيئ مشروع القانون الأساسي للجمعية، وتمنى إنهاء انتخاب هياكلها حتى تتمكن من الانخراط في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية التي تعرفها بلادنا.

واضاف على ان العمل الذي ستسطره الجمعية،سيشمل مختلف قضايا التدبير المحلي و قضايا مؤسسة الجماعة الترابية على ضوء الواقع اليومي لتدبير الشأن المحلي وما يفرضه من إكراهات وتحديات أمام الرؤساء، حول قضايا التنمية وإشكالات التدبير المحلي، بما فيها تداعيات الشكايات الكيدية على التدبير اليومي للشأن المحلي ، وعلى التعاطي الإيجابي مع حاجيات المواطنين ، وضرورة تقوية مكانة مؤسسة الجماعة الترابية ، و العمل على تقييم بناء وموضوعي لمقتضيات القانون التنظيمي المذكور . خصوصا بعد مرور أكثر من سنتين ونصف على دخول القانون التنظيمي 14. 113 المتعلق بالجماعات حيز التطبيق، وكيفية تجاوز المعيقات و الصعوبات التي تواجه الرؤساء، في أفق كسب الرهان الحقيقي الذي هو رهان التنمية المحلية.
بقلم :محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *