بعد الاقبال المتزايد عليه من الجنسين..”القرقوبي” الاسباني يغزو السوق المغربي

2 يوليو 2019 - 3:34 م

كشفت الأبحاث الأمنية، التي قامت بها الشرطة الاسبانية، عن نشاط شبكات مختصة في تهريب “القرقوبي” إلى المغرب، انطلاقا من الجزيرة الخضراء وعبر مدينة سبتة المحتلة، بعد إيقاف نهاية الأسبوع المنصرم، مروجتين للأقراص المخدرة المصنعة كيميائيا، في إطار التحقيق حول عمليات استغلال أقراص طبية ومواد مخدرة في إعداد “القرقوبي” وتصديره للمغرب.

وسجل بإسبانيا خلال السنتين الماضيتين، إقبالا ملحوظا على أقراص “كلورازيبام” بطريقة غير مشروعة بنسبة بلغت 113 ٪، بعد ارتفاع الطلب على “القرقوبي” الاسباني في المغرب، الذي يتم إعداد خليطه بالمادة المذكورة، إلى جانب أقراص ريفوتريل وترانسليم وترانكمزيم، حيث تم اكتشاف زيادة في مبيعاتها لدى الصيدليات وبوسائل غير قانونية.

وصارت طنجة معبرا أساسيا للأقراص المخدرة القادمة من أوروبا، بعدما كانت المنطقة الشرقية المصدر الرئيسي للقرقوبي المهرب من الجزائر، وتحول ميناء الجزيرة الخضراء إلى نقطة عبور للأقراص المصنعة كيميائيا نحو المغرب، إلى جانب باب سبتة المحتلة، وهو ما يعكسه حجم الشحنات الكبيرة من الأقراص المحجوزة مؤخرا بالشمال، أمام تزايد أعداد المروجين والمتعاطين من الجنسين من مختلف الأعمار، حسب ما اوردته الأحداث المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *