تضامنا مع أستاذ قلعة السراغنة: نقابة تعليمية تعلن عن خوضها محطات نضالية دفاعا عن كرامة الأسرة التعليمية

19 مايو 2018 - 12:16 ص

توصلت “شيشاوة بريس” ببيان استنكاري من المنظمة الديمقراطية للتعليم بجهة مراكش-اسفي، تستنكر فيه سلوكات المفتشين ( م .غ ) و (س . أ ) بمقاطعة العطاوية ، وسجلت النقابة المذكورة جملة من الخروقات الممنهجة للمعنيين بالأمر ، من ممارسات اعتبرتها منافية لكل الضوابط القانونية و الأعراف التربوية والقيم الإنسانية المتعارف عليها بين الأساتيذ والمفتشين التربويين. كما عبرت عن تضامنها المطلق مع الأستاذ الذي يتعرض للاستفزازات والظلم من طرف المفتشين المذكورين.
ولهذا قررت المنظمة الديمقراطية للتعليم بجهة مراكش-اسفي ما يلي حسب نص البيان:

أولا : تثمن المنظمة الديمقراطية للشغل المجهودات الجبارة و القيمة لهيأة التفتيش على مستوى جهة مراكش – أسفي ، وخاصة على مستوى مديرية قلعة السراغنة على مساهمتها الوازنة في سبيل تجويد العملية التعليمية التعلمية .
ثانيا : يستنكر المكتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للتعليم بجهة مراكش – أسفي السلوكات اللاتربوية و الترهيبية و التجاوزات الخطيرة بشدة ، بمديرية قلعة السراغنة من طرف السيديين المفتشين العنتريين ( م .غ ) و (س . أ ) بمقاطعة العطاوية في حق كل الجسم التربوي ، نُسجل بكل أسف جملة من الخروقات الممنهجة للمعنيين بالأمر ، من ممارسات منافية لكل الضوابط القانونية و الأعراف التربوية والقيم الإنسانية المتعارف عليها بين الأساتيذ والمفتشين التربويين، كان من بينها- إغراق العديد من الأساتذة بهذه المقاطعة بسيل من الاستفسارات المرفوضة !
وإذ نؤكد- كقناعة مبدئية- حرصنا على تفادي الاصطدام المجاني ، وتقديرنا العميق لهيئة التفتيش التربوي، ورفضنا المطلق للتوظيف في الصراعات الإدارية، فإننا نستعرض نماذج من الخروقات الممنهجة للمعنيين بالأمر أمام الجهات المسؤولة ، نجملها في ما يلي :
• إفشاؤهما للسر المهني في اللقاءات العامة ، من خلال التشهير بشكل متكرر بالأداء المهني للسادة الأساتذة ، وتبخيسهما لمجهوداتهم التربوية، في خرق سافر لكل المقتضيات القانونية والتقاليد التربوية الراسخة.
• غياب التواصل و التأطير التربويين من طرف المعنيين بالأمر و السادة الأساتذة و الأستاذات.
• تبنيهما لغة الترهيب وخطاب الوعيد المغترف من السلطوية في المراسلات الإدارية وفي “التواصل” مع الأساتذة (المراسلات النيابية).
• تمييعهما للحصص الدراسية أثناء زياراتهما التفتيشية للأساتذة والأستاذات من خلال توقيفهم المتكرر بأسلوب استفزازي يرمي إلى تحقير الأساتذة وإهانتهم أمام المتعلمين.
• تشكيكهما في نزاهة الأساتذة باستنطاقهما للتلاميذ في محيط المؤسسات التعليمية حول أساتذتهم و مراقبة المِؤسسة من بعيد ، مما يوحي أننا بصدد “محاكم التفتيش” وليس لزيارة مسؤول بقصد التأطير التربوي والبيداغوجي.
• تسييدهما لأسلوب عمودي أي المقاربة الزجرية – السلطوية في تعاملهما مع الأساتذة ، عوض المقاربة التشاركية/ الديموقراطية التربوية.
• احترافهما للسلوكات الشعبوية في نزعة وهمية للبطولة عن ذاتهما كمفتشين، مقابل تبخيسهما الدائم لجهود كل الجسم التربوي من مفتشين و مديرين و أساتذة و مصالح إدارية.
وتحتفظ المنظمة الديمقراطية للشغل لنفسها باتخاذ كل الأشكال النضالية تجاه هذه السلوكات اللاتربوية .
حسب نص البيان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *