جماعة سيدي المختار…هل العامل الجديد “بوعبيد الكراب ” سيفك لغز صعوبة التفاوض والجمود الدي يعيشه المجلس الجماعي

1 سبتمبر 2018 - 9:09 م

لم تهدأ محركات تراشق الاتهامات بين الاغلبية المعارضة بالمجلس الجماعي لسيدي المختار ومن بقي مع الرئيس النوري، بعدما تنامى الخلاف في عدة دورات بين الاخوة الذين لم يستحضر بعضهم ايام تكوين المجلس ونبش في داكرة الصالونات السياسية ايام الحملات الانتخابية الجماعية، فحتى موائد الولائم المتنوعة التي كانت تجمعهم لم يتدكرها الطرفين المختاريين.
لا يختلف اثنان على ان عودة الحرارة الى العلاقة بين الاغلبية المعارضة بالمجلس الجماعي لسيدي المختار ومن بقي مع الرئيس تحتاج الى كثير من الوقت، اولا لإعادة إحياء الثقةً بينهما، وثانيا لتبريد ارضية الدورات التي كاد ت ان تشتعل مرة اخرى على وقع الخلافات والاتهامات المتبادلة.
واللافت ان الفريقين يحرصان على التمسك بالمصالحة والتسامح التي أرساها ” الولي الصالح سيدي المختار”، اما سائر بنود التفاهم فكل طرف يحاول تطبيقه وفقا لمصالحه، فالاغلبية تتمسك ببند الشراكة الكاملة بتنسيق مع المعارضة في المجلس والمناصب والامتيازات، اما تيار الرئيس النوري فيعتبر ان الشراكة التي تطلبها المعارضة ليس من حقها، لانها كانت خارج تشكلة المجلس مند انتخابه، وهي لم تفعل ذلك، بل على العكس فقد حاولت ان تنال من الرئيس بتحالف مع الاغلبية وثمة شواهد كثيرة على ذلك.
لا ينته الامر عند هذا الحد، بل ان المعركة الاساسية في المجلس الجماعي لسيدي المختار اليوم، هي معركة الثلث الضامن الذي يحاول نور الدين النوري الحصول عليه بالتضامن اوالتكافل بين حصة الاغلبية والمعارضة وهو أمر لا يمكن ان تقبل به اغلبية المجلس كونها يتعلق بحضورها وصلاحياتها التي قد تنتقل الى المعارضة التي تسعى الى ان يكون لفريقها السياسي نصيب في التسيير

يرى مطلعون ان الطرفين كل منهما يغني على ليلاه، ويسعى للاستفادة من بركات الولي الصالح سيدي المختار بالطريقة التي تناسبه، في حين ان هذا التفاهم باستثناء الحفاظ على مصالحة “حنا ولاد البلاد” لم يعد صالحا، وان على الاغلبية المعارضة والنوري ان يفتشا عن صيغة تفاهم جديدة تقوم على أسس واضحة ترضي الطرفين وتؤسس لعلاقة متوازنة بينهما.

ويشير هؤلاء الى ان العامل الجديد “بوعبيد الكراب”، الدي تم تنصيبه يوم أول امس الخميس 30 غشت الجاري المسؤول الاول اليوم عن اقليم شيشاوة لا يملك الا التمني والدعاء لرأب الصدع بين الأخوين المختاريين، لكنه بحكم تجربته الطويلة في ميدان الادارة الترابية قد يشكل مدخلا للحل يحفظ ماء الوجه ساكنة سيدي المختار، حيث يمكن ان يجد الطرفان بوجود العامل الجديد بوعبيد الكراب فرصة لتقديم بعض التنازلات، من اجل مصالح ساكنة سيدي المختار، وتكريما لمرقد الولي الصالح سيدي المختار، وهذا الامر يتمناه كل المختاري ودلك من خلال زيارة بوعبيد الكراب لجماعة سيدي المختارمشددين على التمسك بالمصالحة بين ممثلي المختارييين .

وتنتظر بفارغ الصبر ساكنة سيدي المختار الى هذا اللقاء الذي سيعقده بوعبيد الكراب مع المنتخبين من شأنه ان يؤسس للقاء قد يعقد في الايام المقبلة لرآب الصدع وحل الخلافات والجمود الدي يعرفه المجلس الجماعي لسيدي المختاربالدرجة الاولى.. ومن ثم وضع خريطة طريق تنموية من اجل المصلحة الشاملة لساكنة الولي الصالح سيدي المختار ..

بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *