خطير…الحقوقي ” المديمي” يفضح التلاعب بالشواهد داخل جامعة القاضي عياض بمراكش وشخصيات شيشاوية قد تكون من بين المستفيدين

22 ديسمبر 2018 - 11:44 ص

يبدو أن الشكاية التي تقدم بها المركز الوطني لحقوق الإنسان للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش والذي أعطى تعليماته للفرقة الوطنية للبحث في مضمونها، تنذر بالمزيد من المفاجآت وربما تطيح بالعديد من رؤوس الفساد داخل جامعة القاضي عياض بمراكش والكليات التابعة لها جهويا.
وبالموازاة مع البحث الشرطي والقضائي ،حلت لجنة مركزية من وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي للبحث والتقصي بهذه المؤسسات الجامعية يومه الجمعة 21 دجنبر 2018، للكشف عن حقيقة الاتهامات الخطيرة التي وجهها المديمي محمد رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بمراكش للمسؤولين الإداريين والمشرفين والاساتذة بخصوص التلاعب والفساد والمحسوبية والزبونية والمتاجرة بالشواهد والدبلومات في سلكي الماستر والدكتوراه، ومحاباة شخصيات نافذة وأبنائهم ينتمون إلى ميادين القضاء والمحاماة والإعلام وتسجيلهم في أسلاك غير تخصصاتهم وحرمان طلبة من هذه المقاعد الدراسية.
وقد سبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن استمعت سابقا للمديمي طوال ثمان ساعات متواصلة أوضح فيها تجاوزات وخروقات تهم التدبير المالي والإداري والبيداغوجي بالكليات التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وكشف عن وقائع محددة وأشخاص بعينهم متورطين في ماسبق ذكره، وحسب مصادر عليمة فالمديمي يحتمل بقوة أن يكون فضح شخصيات نافذة من مراكش وشيشاوة وقلعة السراغنة واسفي، استفادوا من التسجيل في شهادتي الماستر والدكتوراه من كليات الآداب إلى كلية الحقوق خرقا للقانون 00/01، على سبيل المجاملة والمحسوبية، وخصوصا ماستر العلوم الجنائية الذي أصبح حكرا على رجال القضاء والمحاماة والإعلام وأبنائهم.
وأثارت هذه الزوبعة حالة من الهلع والترقب في صفوف المستفيدين من هذه الخروقات والاختلالات ، الذين يتحسسون رقابهم في الأيام القليلة الماضية تخوفا من جرهم إلى التحقيق وافتضاح شبكات علائقية مشبوهة كانت مطيتهم للوصول إلى شواهد على حساب الطلبة أبناء الشعب الذين لاحول لهم ولاقوة.
شيشاوة بريس…متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *