خلال التحقيق.. ضباط إسرائيليون يضغطون على خصيتي قاصرين حتى فقدان الوعي

30 ديسمبر 2018 - 7:55 م

 

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد شهادات جديدة لتفنن قوات الاحتلال الإسرائيلي في الاعتداء على الأطفال الفلسطينيين القاصرين خلال عمليات الاعتقال والتحقيق، والتي يتعرضون فيها لأقسى أنواع الضرب والتنكيل والتعذيب.

ونقلت هيئة شؤون الأسرى عبر محاميها، شهادة الأسير الطفل جبر بدوي (15 عامًا) من الخليل، والمعتقل من منزله بعد منتصف الليل، ونقل بعدها إلى مركز توقيف “عتصيون” ليقوم المحقق بتكبيله في كرسي صغير ويبدأ بضربه على وجهه ورأسه وكافة أنحاء جسده لمدة ساعة من الزمن، قبل أن يقبض المحقق على خصيتي القاصر بدوي ويضغط عليها بشدة كبيرة حتى فقد وعيه من شدة الألم.

كما نقلت الهيئة إفادات الأسيرين الطفلين، محمود أحمد الطيطي (17 عامًا)، وجواد زياد هديب (17 عاما) من مخيم الفوار قضاء الخليل، واللذين اعتقلا عند مدخل المخيم الساعة السادسة مساء، ووضعوهما بما تسمى “المربعة” قرب محطة للمحروقات هناك، وهاجمهم سبعة من الجنود وانهالوا عليهم بالضرب الشديد والمبرح.

وأضافوا أنه بعد أن استمر الضرب لمدة 20 دقيقة تقريبا، كبلهم الجنود بالقيود البلاستيكية، وعصبوا عيونهم، ثم ضربهم أحدهم بالصفعات على وجوههم، وآخرون ضربوهم على أنحاء أجسادهم كافة بالركلات بالحذاء العسكري الحديدي “البوسطار”، واستمر هذا التنكيل لأكثر من 15 دقيقة.

يذكر أن عدد الأطفال المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ مع نهاية العام 2018 قرابة 250 طفلا، يعانون كل أشكال القمع والتنكيل والبطش والتعذيب الإسرائيلي.

شيشاوة بريس : متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *