” رحيمي” يقود قافلة التراث نحو شيشاوة ضمت وجوه بارزة

21 يناير 2018 - 8:00 ص

شيشاوة بريس _محمد بناليم

نظمت قافلة للتراث انطلقت من مراكش إلى الصويرة تم العودة إلى شيشاوة حضرها وجوه بارزة بمندوبيات الثقافة والسياحة والمجلس الجهوي والاعلام.

وفي طريق العودة إلى مراكش، عرجت قافلة التراث كما هو معلوم على مدينة شيشاوة التي يعد الأستاذ علي رحيمي أحد المناضلين ماديا ومعنويا من أجل فك العزلة عنها وتحقيق طفرة اقتصادية بها ترتكز بالأساس على التنمية السياحية علما أن المنطقة تعج بالمؤهلات التاريخية والجغرافية التي قد تستهوي المستثمرين سيما أن السياحة القروية والايكولوجية تعد حاليا محط اهتمام السياح الأجانب. يكفي فقط أن تصقل هذه المؤهلات وينفض عنها الغبار بتكافل جهود السلطات المحلية والمنتخبين ووزارة السياحة وتسطير خارطة طريق للنهوض بقطاع السياحة ليشكل بالتالي قاطرة للتنمية بإقليم يعاني الأمرين من العزلة ومن الظروف المناخية الصعبة ومن الهشاشة على حد تعبير الأستاذ علي رحيمي. وقد لقت القافلة ترحيبا خاصا وحارا من لدن السلطات المحلية وهيئات المجتمع المدني والمنتخبين الذين خصصوا لها استقبالا رسميا ونظموا حفلة شاي على شرفها قبل زيارة أطلال أحد معامل صناعة السكر يعود تاريخه إلى الحقبة السعدية. هذه الزيارة الميدانية التي أطرتها الأستاذة حسناء الحداوي، محافظة قصر البديع بمراكش، و شارك في تنشيطها كل من الدكتور عبد العزيز آيت بن صالح والدكتورة سعاد كتبية، أتت لتغني الحقل المعرفي للحاضرين ولتذكي حماس المسؤولين للشروع في برنامج إعادة بناء المعمل المذكور أعلاه ليدرج في لائحة المواقع التاريخية الجديرة بالزيارة ليتسنى للمهتمين والسياح على حد سواء الوقوف على هذا التذكار الشامخ والشاهد على التطور الفلاحي والتقني والحضاري الذي عرفته مدينة شيشاوة في القرن السادس عشر الميلادي.

وقد شكلت هذه المحطة من قافلة التراث مناسبة لتبادل الاّراء بين منظميها والمسؤولين بإقليم شيشاوة تولدت عنها مجموعة من التوصيات لعل أهمها تنظيم مهرجان سنوي للتعريف بالموروث الثقافي للإقليم وتنظيم موائد مستديرة تجمع السلطات المحلية وممثلي جهة مراكش آسفي والفاعلين السياحيين وغيرهم لتدارس السبل والمقترحات الناجعة لتحقيق إقلاع تنموي سياحي مستدام بإقليم شيشاوة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *