رصيف الأسبوعيات: الملك الراحل الحسن الثاني كان يدفع الضرائب، وبهذه الطريقة. وهكذا شاركت الأحزاب في تزوير الانتخابات

20 مايو 2018 - 12:07 م

قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأيام”، التي نقلت عن حسن البروكسي، الذي يوصف بـ”العلبة السوداء” لإدريس البصري، وهو كاتب التقارير السرية للجلسات العلنية التي كانت ترفع للراحل الحسن الثاني، (نقلت) حكاياته مع الملك الراحل ومع الجنرال أوفقير والجنرال الدليمي، وخاصة مع وزير الداخلية إدريس البصري، الذي عاشره لأزيد من عقدين من الزمن، وائتمنه على الملفات الحساسة لوزارة الداخلية.

وأفاد بروكسي، ضمن الحوار ذاته، بأن “مدير الضرائب قال له إن بعض الوثائق تروج في وزارة المالية، وسلمه إياها، فرفع تقريرا للقصر يؤكد أن مولاي عبد الله لم يؤد ما بذمته من ضرائب”، وزاد: “بعد ذلك قرر الحسن الثاني أن تتم مراجعة الضرائب وأوصى أن نبدأ به هو، فكان يدفع بشكل سنوي كل ما بذمته من ضرائب، وأؤكد أنه كان يدفع بدون تأخير”.
وأشار بروكسي إلى أن من تعليمات البصري معاملة الاتحاديين في المغرب معاملة خاصة.

وأضاف المتحدث نفسه أن “التزوير هو توافق على الانتخابات، وهكذا شاركت الأحزاب فيه”، وزاد: “ما عليك إلا أن تتصل برؤساء الأحزاب الذين شاركوا في انتخابات 1977، وتسألهم كيف صنعت تلك الانتخابات..كانت انتخابات توافقية، وكانت هناك “كوطا” لكل حزب بموافقة جميع الأحزاب”.

وفي مادة حوارية أخرى مع “الأيام” شبه مولاي اسماعيل العلوي، الذي سبق له أن حمل أكثر من حقيبة وزارية، وقاد حزب التقدم والاشتراكية، مقاطعي اليوم لمنتجات استهلاكية بمقاطعي منتجات فرنسية ردا على نفي الملك الراحل محمد الخامس وعائلته، ما أدى إلى إفلاس أول تجربة للتلفزيون بالمغرب والشركة الفرنسية التي كانت وراءها، وزاد: “هذا ما لا أتمناه للمقاولات المغربية، لاسيما إذا كانت تبرهن عن أنها مقاولات مواطنة”.

في الصدد ذاته قال سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، لـ”الأيام”، إن المقاطعة تعبر عن اتساع سلطة الفرد في الرقابة لتصل إلى علاقات تدبير الشأن العام بإنتاج الثروة.

وقال المفكر امحمد طلابي، لـ”الأيام” كذلك، إن على الإسلاميين ركوب سفينة الربيع الديمقراطي لا قيادته، وإن التراث ليست فيه أجوبة للممارسة الديمقراطية، وزاد: “نحن مطالبون بإنتاج فقه سياسي جديد”.

وأضاف المفكر ذاته: “إذا كانت الدولة العميقة قد كسرت الربيع، فإننا نمتلك ما أسميه المجتمع العميق، وهو روح العصر، وقوته أضعاف الدولة الخشنة أو الدولة العميقة؛ لذلك فإن الربيع الديمقراطي سيعيش موجات متتالية ستنتهي إلى بناء الدولة المدنية”.

وإلى “الأنباء المغربية”، التي ورد بها أن إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تحدث عن حراك الريف والصحراء أمام النواب الأوروبيين، مشددا على أن المغرب يريد أن يكون في علاقته مع الاتحاد الأوروبي شريكا في مجال حقوق الإنسان، وليس تلميذا، ومشيرا إلى أن التحدي الذي يفرض نفسه اليوم هو إدماج الشباب، والذي علينا رفعه بشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *