شيشاوة…”==”اعوان ثانوية تمزكدوين الاعدادية بين الاجور الهزيلة والتهديد بالتشرد”==”

30 نوفمبر 2018 - 11:50 ص

اشتكى أعوان ثانوية تمزكدوين الاعدادية التابعة لنيابة شيشاوة، من إقدام الشركة التي يعملون تحت إمرتها في إطار تعاقد يربطها بالنيابة ، على خفض رواتبهم خلال الثلات اشهر الماضية وعدم صرفها ، مع التلويح بإمكانية الاستغناء عن خدماتهم في مستقبل الأيام مما سيعرقل السير العادي للدراسة بهذه المؤسسة ، دون أن يتدخل أي مسؤول لإرجاع الأمور إلى نصابها وإنصاف المتضررين الذين يعيشون وضعية استثنائية في الوقت الراهن، مع جهلهم لمصيرهم في مستقبل الأيام.
وفي اتصال هاتفي مع احد الاعوان المتضررين من تعسف هذه الشركة المستخدمة وكذلك تماطل النيابة الاقليمية بكونها المتعاقدة مع الشركة المسيرة أكد لنا أنه رغم المجهودات التي يبذلونها لتأمين المؤسسة والسهر على اعداد وطهي أجود الوجبات اليومية للثلاميذ ومساهماتهم الفعالة في تنظيم الانشطة الموازية بالمؤسسة في اطار العمل التطوعي والنظافة والبستنة وغيرها من الانشطة التي لا تدخل في اطار عملهم ، ورغم هزالة الأجرة التي لا تصل إلى الحد الأدنى للأجور، فإنهم لم يتوصلوا الى حدود اليوم ولو بسنتيم واحد من أجرتهم،مضيفا أن الشركة التي تشغلنا لم تكلف نفسها عناء التصريح بنا لدى إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وطالب المتحدث ذاته، المسؤولين بالتدخل من أجل حل مشاكلهم مع الشركة المشغلة من أجل إلزامها بتمكينهم من كافة حقوقهم أو على الأقل أجرهم الشهري رغم هزالته
وأضاف الاخر أن الشركة المسيرة تمارس سياسة التماطل والتسويف لاسيما أن هذه الاخيرة قامت وبدون سابق انذار بخصم ونقص مبلغ من الاجرة الشهرية للعاملين بهذه المؤسسة مما يتنافى مع قانون مدونة الشغل .
وهنا نطرح السؤال كيف يعقل ان يتم خصم مبلغ من الأجرة دون سبب وجيه ؟ لاسيما ان عدد التلاميذ قد تضاعف هذه السنة .
ولا ننسى ان الوقت المصرح به للإشتغال هو 6 ساعات في حين ان الأعوان يشتغلون لمدة تتزايد عن 17 ساعة يوميا بما في ذلك يوم الاحد ،والشركة على ذراية بهذه الامور
كما ان الاعوان جلهم متزوجين و لديهم مسؤولية تجاه ابنائهم مما يدفعهم الى الاقتراض الشيء الذي يجعلهم يسيرون نحو التشرد.
لدى نلتمس من الجميع بما في ذلك النيابة الاقليمية لشيشاوة والعمالة وكذا وزارة التربية الوطنية ان تتدخل بشكل سريع لتسوية وضعية هذه الطبقة التي تشتغل في صمت.
شيشاوة بريس …متابعة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *