صحف الثلاثاء: التحقيق في المشاريع الملكية المجمدة،ومطالب بتكثيف الحملات التمشيطية بعد استفحال الإجرام، وحجز 1850 كيلو من الكوكايين.

26 يونيو 2018 - 9:48 ص

نستهل قراءة أنباء بعض الجرائد الورقية الصادرة يوم الثلاثاء من “المساء” التي نشرت أن لجنة من وزارة الداخلية شرعت في التحقيق ضمن المشاريع الملكية المجمدة بعدد من المدن والجهات، وإنجاز تقارير حول أسباب تعثرها.

ووفق المنبر ذاته، فإن اللجنة تعمل في سرية تامة، ومن المنتظر أن تطيح تقاريرها، التي ستوضع على طاولة رئاسة الحكومة، بمسؤولين بالإدارة الترابية بعد أن تبين أن عمل اللجنة يؤسس لمرحلة جديدة في تدبير المشاريع والبرامج التي توقع أمام الملك، أو تعتمد من قبل مجلس الحكومة.

وأشارت الجريدة إلى أن لجنة مختلطة تمثل وزارة الداخلية حلت بإقليمي الحوز وكلميم واد نون من أجل تفقد المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بجميع الجماعات الترابية التابعة لهذين الإقليمين، ورصد المشاكل التي حالت دون تنفيذ مشاريع أخرى.

المنبر الإخباري نفسه ذكر أن قرارا سريا لوزير التربية الوطنية السابق، محمد حصاد، يورط محمد أمزازي، وزير التربية الوطنية الحالي، مع النقابات التعليمية، بعد أن أكدت وزارة التربية الوطنية أن قرار إلغاء نتائج مباراة التفتيش قد صدر في عهد حصاد، دون بسط الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ هذه الخطوة التي أججت استياء آلاف من رجال ونساء التعليم.

ووفق “المساء”، فإن وثيقة أوروبية مسربة كشفت مقترح معسكرات لاجئين في المغرب، علما أن هذا الأخير سبق له أن رفض المقترح فيما أدانته منظمات حقوقية.

وأضافت الجريدة أن الوثيقة المسربة من مكاتب المجلس الأوروبي أوضحت أن الاتحاد الأوروبي يفكر في إنشاء معسكر على شواطئ إفريقيا الشمالية، مع تركيز على المغرب لإيواء المهاجرين وبحث طلباتهم الخاصة باللجوء إلى دول الاتحاد.

من جهتها، أشارت “أخبار اليوم” إلى استفحال الإجرام بمدينة سلا، خاصة بحي سيدي موسى والقرية وحي الانبعاث، حيث شهدت بعد عيد الفطر عراكات دامية، وعمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وتسجيل إصابات كثيرة بعضها خطير؛ ما دفع المواطنين بمدينة سلا إلى مطالبة المسؤولين عن الأمن بتكثيف الحملات التمشيطية بالمدينة، خاصة داخل البؤر السوداء.

وأفادت الصحيفة ذاتها بأن حضور شخصيات إسرائيلية لندوات دولية في المغرب أثار جدلا بين “مناهضي التطبيع” والحكومة، ويتعلق الأمر بندوة حول القدس من تنظيم منظمة الأمم المتحدة، تنطلق أشغالها بالرباط يوم غد الثلاثاء 26 يونيو الجاري.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطين، فإن مسؤولا إسرائيليا يدعى موشي أميراف سيكون ضمن الشخصيات الحاضرة في هذه الندوة الدولية؛ الشيء الذي دفع المجموعة إلى التنديد بهذه الخطوة.

وذكرت “أخبار اليوم” أن المسؤول الإسرائيلي المشار إليه هو الرئيس السابق لبلدية القدس، استنادا إلى عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الذي قال إن أميراف كان جنديا في الجيش الإسرائيلي.

وورد في “الأحداث المغربية” أن عناصر الدرك الملكي أوقفت رب أسرة يقطن بجماعة حربيل، بإقليم مراكش، على خلفية تهمة الاعتداء الجنسي على طفلته ذات الثماني سنوات بعدما تم ضبطه متلبسا من طرف زوجته، وتم إيداعه الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة بعد الاستماع لأقواله في محضر رسمي حول التهم الموجهة إليه.

وجاء في “الأحداث المغربية” كذلك أن مصالح الأمن المغربية عممت مذكرة داخلية على مصالح أمن الحدود من أجل تشديد المراقبة على المبحوث عنهم في كل المنافذ المؤدية إلى المملكة، مع ضرورة التنبيه واليقظة على مستوى مراقبة وثائق السفر للقادمين والمغادرين.

وفي هذا الصدد، كشف مسؤول أمني رفيع، للجريدة ذاتها، أن 200 مواطن مغربي مبحوثا عنهم، سواء بمذكرات بحث وطنية أو دولية، سيتم توقيفهم في حالة دخولهم أو مغادرتهم التراب الوطني، لكونهم متابعين إما في قضايا نفقة أو من أجل الإتجار بالمخدرات أو النصب والاحتيال أو التهريب الضريبي أو إصدار شيكات بدون رصيد، أو لكونهم متهمين في قضايا تهم الأمن الداخلي للمملكة أو الإرهاب.

وإلى “الاتحاد الاشتراكي” التي نشرت أن المشاركين في ندوة أكاديمية دولية حول الصحراء، نظمت بسانتياغو بمبادرة من مركز الدراسات المغاربية للأمريكيتين الذي يتخذ من العاصمة الشيلية مقرا له، نددوا بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها البوليساريو في مخيمات تندوف.

ونقرأ في الجريدة نفسها أن مصالح الشرطة الإسبانية حجزت 1850 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، بقيمة مالية تصل إلى 65 مليون يورو، على متن أحد المراكب الشرعية بعرض سواحل جزر الكناري.

أما “العلم” فكتبت أن السلطات الروسية أوقفت مشجعا مغربيا قام بإشعال الشهب النارية الاصطناعية خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرتغالي، وأمهلته مدة 48 ساعة لمغادرة التراب الروسي، وإلا سيكون معرضا لعقوبة قاسية قد تمتد إلى السجن.

المنبر ذاته أورد أن مندوب الصيد البحري بالحسيمة أقدم على حجز 138 كيلوغراما من الأخطبوط المحظور صيده، وجاء ذلك في ميناء الحسيمة بحوزة أحد تجار السمك، في إطار الجولة التي دأب هذا المسؤول الإداري على القيام بها في هذا المرفق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *