عاجل / حل زوال اليوم عامل قلعة السراغنة بشكل مفاجئ بجماعة واركي بدون وفد رسمي.

7 سبتمبر 2018 - 6:58 م

بعد الصفعة الحارة التي وجهها السيد هشام السماحي عامل قلعة السراغنة لرئيس جماعة واركي عبد الغني وفيق بمقاطعته لمهرحان واركي ورفضه الحضور للدعوة الرسمية التي وجهت له لوليمة الغذاء على هامش المهرجان .

حل زوال اليوم الجمعة عامل قلعة السراغنة بجماعة واركي بشكل مفاجئ وبدون وفد رسمي، وصلى صلاة الجمعة مع سكانها، وقام بجولة تفقدية لوضع واحوال المنطقة ووقف بنفسه على مظاهر التهميش والاقصاء والفساد التي تنخر الجماعة..

وتجدر الاشارة ان الفضل في هذا يرجع لتنسيقية الشباب الغيورين على المنطقة الذين يتابعون أوضاع الشأن المحلي بالجماعة وتنفيدهم لوقفة احتجاجية تنديدا بما تعانيه جماعتهم من مختلف مظاهر الفقر و التهميش والقصاء بسبب النهب والفساد، وكذا مقاطعة سكان المنطقة لمهرجان التبوريضة والشطيح والرديح..

نظرا لما تعيشه ساكنة واركي بإقليم قلعة السراغنة من أوضاع اجتماعية واقتصادية متدهورة وذلك بسبب ما يقوم به المجالس الجماعية لواركي سنين عديدة من الاستهتار بمصالح الساكنة و من نهب وسرقة للمال العام ووصلت به درجة بيع الملك العام أراضي الفلاحين “جزء كبير من القرية” لشركة العمران التي حولتها إلى تجزئة تريد إعادة بيعها بأثمان باهضة في حين أن الجماعة لن تستفيد شيئا!! وهذا يؤكد أن المجلس الجماعي الذي قام بالصفقة قد أخد الثمن ، وتفويت الماء الصالح للشرب ل”لونيب” وما يقوم به مكتب جمعية الماء الصالح للشرب من نهب لأموال السكان، تحويل سيارة الإسعاف إلى سيارة نقل شخصية من طرف أحد الأعضاء والاستهتار بحياة السكان حالة شبه “المركز الصحي” المتردية وعدم توفر الأدوية، مطرح النفايات العشوائي بجانب السوق الشعبي ونهب الميزانية التي خصصت مند مدة من أجل شراء أرض لغرض مطرح للنفايات بعيد عن الساكنة، نهب ميزانية الواد الحار الذي تم التلاعب به وكان آخرها انه هاج في دوار ولاد عيسى ، نهب لمقلعي الرمال وعائداته… والعديد العديد من ملفات الفساد والنهب التي تعج بها المنطقة أمام مرأى ومسمع السلطات دون التحرك .

وهكذا قال المحتجون….

إننا نندد بسياسة التهميش والإقصاء الاجتماعي الممنهجة التي تقوم بها الدولة وممثليها الجهويين والاقليميين والمحليين من سرقة ونهب المال العام والترواث الطبيعية للمنطقة بينما الساكنة تعيش أوضاع كارثية.
والمطالبة ب:
– تنمية حقيقية للمنطقة بدل برامج الكذب والتنمية المزيفة وسرقة الفقراء باسم التنمية.
– التراجع الفوري عن بيع أراضي أبائنا الفلاحين الفقراء (الملك العمومي، القرية) ورحيل شركة العمران النهابة، ومحاسبة المجلس الجماعي.
– إلغاء مهرجان “التبوريدة والشطيح والرديح” بصفة نهائية نظرا لأنه يتم عبره تبدير المال العام، فالساكنة تحتاج لتنمية حقيقية وليس البهرجة.
– بناء مستشفى متعدد التخصصات لأن الساكنة تعاني الأمرين الفقر والأمراض المزمنة وخصوصا النساء فهن يعانين في فترة الحمل والولادة لعدم تواجد دار الولادة بالمنطقة.
– التراجع الفوري عن تفويت الماء الصالح للشرب ل”لونيب” ومطالبة لونيب بإصلاح ما أفسدته ، ومحاسبة مكتب جمعية الماء الصالح للشرب لما يقوم به من نهب المال العمومي منذ تأسيس الجمعية سنة 1999.
– شراء سيارة الإسعاف التي رصدت لها ميزانية منذ مدة ولم تظهر لحدود الان، وإرجاع السيارة القديمة للجماعة بدل تركها في يد أحد الأعضاء يستعملها لأغراضه الشخصية.
– اصلاح وتقوية جميع طرقات المنطقة فلا يعقل أن الجماعة تتوفر على مقلعين للرمال وطرقاتها في حالة مزرية.
– إزالة المزبلة القريبة من المدرسة الإبتدائية ومن السوق والمعلب الرياضي المحلي والتي تلوث البيئة وتهدد التلاميذ والساكنة بالأمراض.
– بناء مركب سوسيوثقافي ومكتبة عمومية، وإصلاح ملعب كرة القدم واحداث ملاعب للقرب للشباب ومساحات خضراء.
– احداث فرص شغل للشباب المعطلين بالمنطقة.
– اصلاح المؤسسات التعليمية والعناية بها.
– مساعدة ودعم الفلاحين الفقراء .
– معرفة مصير التعاونية الفلاحية.
– المطالبة بمحاسبة المجلس الجماعي لواركي على ما يقترفه في حق الساكنة سنين عديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *