” عبد العزيز انقاش” يرسل شكايته بسبب رخصة نقل

26 يونيو 2018 - 10:44 ص

توصلت الجريدة بشكاية من المواطن ” عبد العزيز النقاش” القتطن بشيشاوة هذا ماجاء فيها …

بسم الله الرحمن الرحيم من السيد عبد العزيز انقاش .الحي المحمدي شيشاوة .ب و:E180 874 . هاتف:0671411379 . الموضوع :طلب تدخل ملكي . الى المقام العالي بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده السلام على مقامكم الشريف .سيدي اعزكم الله .لي عظيم الشرف ان اتقدم لجنابكم بهذا الطلب راجيا من جنابكم الموقر التدخل لانصافي وانقادي من الشطط في استعمال السلطة الذي اتعرض له كن طرف العمالة بمدينة شيشاوة .سيدي اعزكم الله كان والدي قيد حياته يشتغل في صفوف القواة المساعدة لمدة 36 سنة الى ان بلغ سن التقاعد .وقد تكرم عليه جلالة الملك السن الثاني طيب الله ثراه بماذونية نقل الصنف الاول رقم 34 .ونظرا لقلة ذات اليد قام بكراءها لاحد الاشخاص بعقدة مدة عشر سنوات وتجددت لعشر سنوات الى غاية 2013 اي بعد سنة من وفاة الوالد والولدة في نفس السنة وقام اخواني بالتنازل لصالحي كي استغلها بنفسي وبالتالي توفير مصاريف المعيشة لاسرنا الصغيرة والكبيرة لاننا نعاني الفقر وانعدام فرص العمل .وقد قمت بكل ما يلزم الملف بما في ذلك رخص السياقة ورخصة الثقة وقد حظي ملفي بالقبول من طرف المصالح المعنية بوزارة الداخلية. حيث توصلت العمالة بماذونيتي في شهر شتنبر 2017 واستتدعيت لهذا الغرض وطلبت ماذونيتي قصد استغلالها بنفسي الا ان الادارة لها راي اخر فقد اخبروني انه ليس من حقي استغلالها بنفسي مع انها ملكي .ويتوجب علي كراءها لنفس المكتري مع اني ليس بيني وبينه عقدة كراء ولا انوي كراءها وقد وقعت التزاما بذلك بطلب من السيد الكاتب العام للعمالة الا انه تراجع عن ذالك وذلك بضغط من رييس المجلس الاقليمي السيد سعيد المهاجري الذي يتدخل في هذا الملف لصالح كراءها لقريبه وقد تضررت كثيرا حيث اصبح هاذ المشكل هو شغلي الشاغل لانه مصدر عيشنا فالى غاية هذه الساعة لم اتوصل بشيء الا بتهديدي بالمحكمة لارغامي على كراءها لهذا الشخص ومنعي من استغلالها بنفسي.ولكل هاذا اناشدكم يا صاحب الجلالة والمهابة ان تتدخلوا لانصافي وذلك باعطاء اوامركم السامية قصد منحي ماذونيتي لاستغلالها وبذلك ستنقدون اسرنا من الضياع فانتم المرتجى بعد الله تعالى ادامكم الله سيدي حصنا منيعا لهاذ الوطن والمواطنين وابقاكم ذخرا وملاذا لهذه الامة.والسلام على المقام العالي بالله. عبد العزيز انقاش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *