علاقة الفاعل السياسي والمواطن للخروج للقضاء على الداء.

28 يوليو 2018 - 1:17 م

انتقلت عدسة مسرحيتنا الى الجماعة الحضرية بانزكان هذه المرة في ذاكرة الاختيار المذكورة للمكتب المسير القابع في متاهات الصراعات المجانية والخلافات الشخصية وفي غياب نمو تنموي يسير بمنطق تكافؤ الفرص ومقاربة النوع انطلاقا من البرامج والوعود التي أصبحت ارشيفا في جبال “تندرا” من المستحيل الولوج اليها.

وتبين ذلك بالملموس بعد واثناء الانتخابات الجماعية والبرلمانية الجزئية، بعد سحق غامض يدفع ضريبته الشباب العاطل عن العمل الوضعية المزرية للأطر الإدارية في التعليم والجماعات الترابية…الخ صراع بين المفهوم والواقع السياسي اخرج ممتل الحزب السياسي الملعون في صراع مع ثقافة الأنا. من الدائرة لأسباب يعرفها الخاص والعام”…

لينزل حزب الأحرار” الى الساحة السياسية بإنزكان حاملا مشروعا تنمويا جديدا كما وكيفا ليختار بذلك من خيرة الشباب اطارا وثقافة لما له من ملكات فكرية وعلمية ودراسات وما الى غير ذ لك.

وعبر ما سجل من تصريحاته في الخطاب لسياسي الإقناعين للمواطن، انه بقدرة الله سيتمكن في جلب آلاف الأصوات خارج المنطقة التي ينتمي اليها اكثر مما سيجليه في ذاكرته الخاصة لا العامة.

هذا في حد ذاته تصريح خطير من شانه ان يخلق هوة بين الفاعل السياسي والمواطنين ولو كان هذا الخطاب زلة غير محسوبة أو في إطار التبسيط اللغوي الغير المقصود أو عن قصد. الا ان انعكاساتها غالبا ما تكون سلبية ومركبة لكل الحسابات .

و في الحقيقة اذا لم تكن لك الجرأة المنهجية في جلب أصوات المنتخبين بالدائرة التي تنتمي اليها اكثر من الدوائر الأخرى التي قد تصوت أولا عليك ,فلتترك الأمور لأهلها , و هنا هو نعم الاختيار للمكاتب التنفيذية , و ليس ان تكون عمياء بالاختيار و النموذج أليس ” عبد العزيز كورزيم” هذا الإطار الشاب المتواضع وبحكم قربه من المواطنين , و تجربته في العمل الجمعوي والرياضي والمهني… مؤشر لأهل للثقة و المثابرة لاختياره لهذه الاستحقاقات الانتخابية , هذا الرجل الذي ايدناه لكن بدون حروف ليزداد الشاعر مرة أخرى في الخطاب السياسي , من المواطنين والمكاتب التنفيذية للفاعلين السياسيين.

ان مسرحيتنا لم تكتمل بعد، والأدوار ما زالت تلعب على ركح مدينتي وبجماعتها الحضرية، التي تعرف تارة سياسة الحنين للتقرب الى المواطنين لتزويدهم بصدقات لا راتب اطالها بحقوق المواطنين كمجتمع مرعي او استخدام سياسة الاستخفاف او التعالي الخ ….

لتتشكل منطقيا الجهات الرافضة والمعارضة لهذا الخطاب وهذا التسيير الغير المحدد المعالم، لنستخلص ان الهوة قائمة، والثقة بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي تقلصت كثيرا فليكن حزبنا ” الأحرار ” أهلا للتشخيص الحقيقي لإيجاد حلول ولو سببا للقضاء على الداء، وإرجاع الثقة للتعاقد الإيجابي والواضح بين السياسي والمواطن…
رشيد اركمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *