قصة مسن توفي بعدما نهش الدود جسمه

14 ديسمبر 2018 - 12:43 م

بعد معانات مع المرض واللامبالاة من الزوجة (زوجة الاب والتي تنتمي إلى دوار ولاد الزير حسب اقوال بناته من الزوجة الاولى ) توفي الحاج حماد افزوز الذي ينتمي الى دوار ايت هادي التابع لمدينة شيشاوة اقليم الحوز وهو بالمناسبة مسن متقاعد من الديار البلجيكية حيث عاش اخر ايامه مأساة حقيقية لم يكن ليتوقعها لانه كان له دخل قار عبارة عن راتب تقاعد يصل الى 21.400 درهم وهو مبلغ كاف ليجعل اخر ايامه راحة في مستشفى يليق به ولكن مالم يكن في حسبانه وحسب رواية بنات الزوجة الاولى ان زوجته الثانية لم تكلف نفسها عناء ذلك بل حتى الادوية كالانسولين التي كان من المفروض اقتنائها له لم تكن تقتنيها لتتركه عرضة للإهمال والألم والمعانات لتنتهي حياته بعد ان ذاق الدود من لحم جسده وهو حي وقبل وفاته حيث شهد جميع اولاده وبناته (الحسين خدوج فاطنة جميعة وحبيبة انه اذا كان والدهم قد مات فان الله حي لا يموت وان الزوجة الثانية تتحمل مسؤولية ذلك نتيجة الاهمال التام وعدم مد يد العون لشخص في حاجة لها وان ما ساعدها على ذلك هو ان والدهم كان مريضا بمرض الزهايمر لمدة فاقت 15 سنة مما سهل لها مأمورية منع جميع افراد عائلته من التواصل معه او متابعة حالته عن قرب وبالتالي تحويل بعض ممتلكاته إلى اسمها مستغلة مرضه

ويقول احد ابنائه ان هاته السيدة وهي التي من المفروض ان تكون احن الناس وارقهم قلبا عليه عذبت زوجها قيد حياته بان منعت زيارة الاقارب والأصدقاء وأثناء علاجه بان منعت عنه الادوية وحتى بعد وفاته رفضت رفضا قاطعا ان تؤذي مصاريف المصحة وقامت هي وأخواتها بالهجوم والاعتداء بالشتم والتهديد على كل افراد الزوجة الاولى (اخواتي ) امام المصحة
ومن جهة اخرى وعندما علم الجميع بوفاة والدنا رحمه الله حضر جنازته العديد من شرائح المجتمع برلمانيين رجال سلطة اعيان رجال الاعمال طلبة وعدد غفير من ساكنة المنطقة

كما قامت العديد من المنابر الاعلامية من التواصل مع عائلة المرحوم الذين يتألمون لفراق والدهم من جهة ومن جهة اخرى يتألمون لطريقة فراقه وأنهم مجتمعين على كلمة واحدة ان الهدف من نشر ماساتهم ليس ابتغاء مال ابيهم بل من اجل ان يأخذ القانون مجراه بمتابعة السبب الرئيسي في وفاته مريضا مشلولا منسيا وحيدا في اخر ايامه وهي الزوجة الثانية وبالأخص يقولون ان هناك شهود عيان على انها كانت تهينه وتعنفه ولا تقوم بشراء الادوية الازمة لتهميد اوجاعه وآلامه
وأخيرا تركناهم بالدموع وهي لم تجف بعد على خذوذهم في انتظار ان تتحرك الجهات المسئولة لمتابعة القضية التي شغلت ابناء منطقة اولاد ابو السباع وشرفاء اولاد الزير.

اخبار الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *