لايفات وصور وفيديوهات للامطار الطوفانية تعري وتفضح رداءة البنية التحتية والمشاريع المغشوشة بمدينة امنتانوت

23 سبتمبر 2018 - 1:42 م

فحسب ماتناقلته صور ولايفات وفيديوهات الصفحات المحلية لمواقع التواصل الاجتماعي بمدينة إمنتانوت فان السيول الجارفة غمرت العديد من الاحياء بالمدينة وخلفت حالة من الرعب الكبيرة في صفوف ساكنة المدينة، ناهيك عن تجاوز المياه قنطرة وادي امنتانوت جراء الامطار الطوفانية الرعدية التي ضربت المدينة ونواحيها هده الليلة،والتي طالما يدعو الامنتانوتيين أن تأتي “على قدر .النفع”، لكن البنيات التحتيةالهشّة لهذه المدينة لم تكن لتصمد مع أولى الزخّات المطرية.
سيناريو كاد يشبه فيضان امنتانوت لسنة 2008هو نفسه لحالة كارثية واحدة هي الغرق في الماء.. حيث أغرقت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت ليلة اليوم،جميع مداخل امنتانوت وخاصة على مستوى قنطرة واد امنتانوت واغلقت عدة شوارع بالمدينة الرئيسية والثانوية، وهو ما أدى إلى حدوث خلل في حركة السير بأهم المحاور الطرقية، بسبب اختناق مجاري الصرف الصحي وعجز البالوعات عن تمرير مياه الأمطار.
وهو السيناريو الذي يتكرر في مدينة امنتانوت أكثر من مرة، ليطرح السؤال بالواضح حول متى ستظل المجالس المحلية المنتخبة بمدينة إمنتانوت تنهج سياسة “النعامة” وتغفل عن مشكل مُتقادم طالما تصرف فيه ميزانيات تضخ في صناديق الشركات من دون نتيجة.

سيناريو الفشل والفضيحة الكبرى،هو العنوان الابرز الدي تناقلته عدسات ولايفات وفيديوهات الصفحات المحلية لمواقع التواصل الاجتماعي بمدينة امنتانوت لتلك الشركات المكلفة في تدبير مجالات حيوية كبرى بمدينة إمنتانوت كمجال “الصرف الصحي” والذي عرت الأمطار ضعف بنياته التحتية، مع فضح المشروع المغشوش لحماية مدينة امنتانوت من الفيضان والدي يبقى مستمر ويشكل خطرا حقيقيا على المواطن الامنتانوتي.

ويبقى مشكل امنتانوت مرتبط بشكل مباشر بذهنية المسؤولين الذين يصرون على تسيير هذا الملف بخلفية سياسية بعيدا عن مقتضبات المعرفة الدقيقة بطبيعة هذه الكوارث الطبيعية.

والشيء الخطير الوحيد هو أن امنتانوت مهددة بمخاطر فيضاناتكبرى مثل التي حدث في سنة 2008 . وإلا فستقع الفاجعة
بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *