مخدرات و تنفيحة وإنحراف يغزو حي المسيرة 1 أ مراكش أمام صمت المسؤولين والضحايا مراهقون وشباب ..

1 مايو 2018 - 10:01 م

عادت ظاهرة ترويج المخدرات والتنفيحة الممزوجة بحبوب الهلوسة “اكستازي” لتطفو على السطح بمقهى “كما هو واضح في الصورة تعتدي على الملك العام بكل حرية “وقاعة ألعاب المعروفين عند الشرطة بحي المسيرك 1 حرف أ بمراكش،حيث الشباب وجدوا فيهما كل الوسائل التي تمهد سبيلهم نحو الإنحراف ويذهب ضحيتها مواطنون أبرياء دون أن يجدوا آذانا صاغية للاستماع إلى معاناتهم اليومية مع غياب الدوريات الأمنية.

وقد عبر عدد من السكان عن استيائهم وتذمرهم من عودة انتشار المخدرات في حيهم، وتحويله إلى بؤرة لترويج مختلف أنواع الموبقات أمام أعين السلطات، الأمر الذي يشكل خطرا على حياتهم وحياة أبنائهم حيث مالك المقهى وكذلك صاحب قاعة الألعاب أصبحوا فوق القانون بتعنتهم معرفة مسؤولين يحتمون وراءهم .

ومع انتشار هذه المواد المحظورة، فان مجموعة من السلوكات الاجرامية ترتفع نسبتها داخل الحي، خاصة السرقة  والمشاجرات اليومية بين شبان فاقدين للوعي.

وحسب شهادة أحد سكان المنطقة فان ترويج المخدرات والتنفيحة و”الاكستازي” صار علنا وفي واضحة النهار، أمام عجز السلطات في وقف هذه المظاهر والحد منها.

ويضيف ذات المصدر أن جميع السكان يعيشون خلال هذه الأيام، حالة من الخوف والهلع، جراء الفوضى والتسيب اللذين وصل إليهما الحي المذكور، في ظل غياب الدوريات الأمنية التي تحركت لوقت وجيز قبل أن تغيب أو عندما تترك تبقى دون حركة ولا تدخل لأن الماتش مبيوع حسب قولهم ..

ويطالب سكان الحي التدخل العاجل من السيد الحموشي وإعطاء تعليمات صارمة لرجاله بمراكش لوقف هذه المقهى وقاعة الألعاب الذي حولوا الى وسيلة انحراف في أوساط شباب الحي وقتل أطفال وشباب لم يروا النور مع فرض حملات مكثفة دون توقف .

محمد بناليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *