مدينة إمنتانوت :سقوط براهيم احيا ، سيكون سقوطا للانتقامات السياسية

18 يوليو 2018 - 1:08 ص

على بعد أقل من شهر ونصف ستنقضي ثلات سنوات من عمر المجلس الجماعي لمدينة إمنتانوت،فبين الرئيس وتيار المعارضة،مهلة تجاوزت “فترة السماح”التي تُعطى عادةً للعهود.بدأ خصوم براهيم احيا ومؤيّدوهم، باكراً، تقديمَ “مرافعاتهم ” حول أدائه وممارساته و”إنجازاته “داخل مقر الجماعة إصرارٌ على أنّ “عصي “العرقلة لن تثني براهيم احيا عن إكمال ما بدأه،و في الخارج تُرفَع البطاقةُ الحمراء: بدأ الانهيار !
غداة إعلان نتائج الإنتخابات الجماعية بمدينة أمنتانوت أعلنت الأغلبية الإتحادية دعم ترشيح براهيم إحيا لرئاسة المجلس الجماعي، كانت قد اكتملت تقريباً صورة “التفاهمات” الداخلية للأغلبية الإتحادية التي كرّست براهيم احيا بعد 15 يوما من اعلان النتائج من شغور براهيم احيا للرئاسة الثانية على .التوالي

فأهم وحدة جمعت براهيم إحيا والأغلبية الإتحادية المعارضة الأن، تعود إلى الولاية الأولى له و السنتين من الولاية الثانية، تميزت بتفاهم “طريّ العود ” وأداء القسم تحسبا لاية خيانة، تفاهم شفوي غير مكتوب بين الرئيس براهيم إحيا والأغلبية الإتحادية “الثلت الضائع”، تفاهم بعناوين عامة على” الإستفادة ” و”رفع اليد ” في كل نقط جدول أعمال الدوارت و “التهدئة” مع المعارضة ، وتفاهم على “ضراوة النزاع والحرب الشرية ” ضد حسن سموم المنافس الوحيد آنذاك لبراهيم إحيا على الرئاسة . وتحت شعار “رفض إنتخاب حسن سموم لكن دعم العهد لبراهيم احيا … حسب الأداء”

قبل أيام من الإنتخاب الجماعية لسنة 2015 كان براهيم إحيا واغلبيته الاتحادية (الثلث الضائع الان) واضحاً في الاعلان عن “معادلتين ” ستظلّلان “حكم الجنرال ” الرئاسي براهيم احيا : الأقوياء يخططون وينفدون ، والعمل على إستكمال التفاهمات السياسية الشخصية ، خصوصاً مع عراب الاغلبية المعارضة الاتحادية محمد احليق، لكن هذه المرة تحت سقف الضمانات بعد إنتخابه رئيسا للمجلس الجماعي لمدينة إمنتانوت .
. أوّل إختبار فعلي لمعادلة “اغلبية براهيم احيا “» تُرجم بإ اعطاء براهيم احيا لا عضاء التكثل الإتحادي الحرية الكاملة للسيطرة على جميع اللجن الدائمة باستثناء لجنة المرافق العمومية فهي آلت للمعارضة بقوة القانون، ردّاً على عدم إنتخاب نواب حزب البام بزعامة حسن سموم براهيم احيا رئيساً.

حكماً لو صوّتت الاغلبية الإتحادية لمصلحة حسن سموم لتفادت الأغلبية الإتحادية المعارضة بقرارها هذا كل هذه المشاكل التي تتخبط فيها الأن،فغياب معيار الميثاقية في إنتخاب براهيم احيا، وفي مشاورات تأليف مجلس جديد.لقد كبّلوا براهيم احيا القوي في اغلبيته الاتحادية و بشروط ومطالب ْْْْعالية السقف، ردّد محيط حسن سموم في الأيام الماضية، بأنها”تعجيزية”وغير منطقية.على حِيَل “الاتحاديين ، ان يخوض ما يشبه “حرب الاطاحة من الرئاسة “الرئيس القوي” الرقم 1 في الساحة

حتى الآن لا يُسمَع من الطرفين تشكيك بـ “صمود” لتسوية الاتحادية المعارضة ذات الاغلبية “الحليقية والسمومية” المتحالفة التي لا تزال قائمة وسارية المفعول، بتأكيد الطرفين، مع حرص على حمايتها من”الهزّات” التي قد تحدث في اي لحظة، لكن يظلّلها هاجس “بيت الوسط” من سعي “فريق حسن سموم” لتأمين “الثلث المعطل” داخل المجلس الجماعي ومن تَصَلّبْ براهيم احيا

وفق المعلومات، إنتقل ملف التفاوض بين الطرفين الأساسيين لفريق أحليق وفريق حسن سموم ، فيما التواصل المباشر مقطوع بينهما. وقد نقلت لنا مصادر من داخل الطرفين خلال إجتماع لهما ،إنّ التسوية الرئاسية أنتجت مجلس أنجز كثيراً خلال عامين ونصف، والمطلوب أن تظلّل الاغلبية الى جانب الرئيس،ومن جانبها ستواكب المشاريع التنموية المستدامة، قاصدة المصالحة ، والتي تفترض فيها أن نواجه من خلاله الوضع التدبيري للشان المحلي المزري في مدينة امنتانوت، ويذهب قريبون .من الطرفين الى أبعد من “ذلك قائلين: “سقوط براهيم احيا سيكون سقوطاً للانتقامات السياسية.
بقلم واعزيز محمد

التعليقات

  1. الواحد يتهم االاخر بسرقة الدواء
    والكل وصل سابقا حد المساس بعرض زوجات واصول كل منهم والحقيقة انهم كلهم وبدون استثناء شلاهبية وشفارة وهمهم الاول والاخير الاسترزاق واعتماد البلطجة والترهيب باستعمال اصحاب السوابق وردود السجون من ابناء لباغيات ومصلحة امنتانوت القرية الضحية وساكنتها النائمة ولمتفرجة في مهب الريح والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *