مراسيم الإنصات إلى الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب ال 65 المقترنة ببشائر أفراح ذكرى عيد ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

21 أغسطس 2018 - 12:13 ص

ترأس عامل إقليم شيشاوة بالنيابة محمد العطياوي ، مساء يوم أمس الاثنين 20 غشت 2018، بقاعة الاجتماعات الكبرى التابعة لعمالة شيشاوة ، مراسيم الاستماع إلى الخطاب الملكي السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة المغربية، بمناسبة الذكرى الـ65 لثورة الملك والشعب . وحضر هذه المراسيم، إلى جانب عامل الاقليم، السادة نائب وكيل الملك ونائب رئيس المحكمة لدى المحكمة الابتدائية بايمنتانوت ، رؤساء المجالس المنتخبة ومنتخبون بالمجلس الجماعي لشيشاوة ، ورجال السلطة المحلية، ورئيس مفوضية الأمن والعديد من ضباط الشرطة والوقاية المدنية والقوات المساعدة والمياه والغابات ورؤساء المصالح وفعاليات جمعوية وسياسية ونقابية وحشد من المواطنين. تخليد الذكرى بعمالة شيشاوة استهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وكلمة بالمناسبة لممثل قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تلاه إنصات الحاضرين للخطاب الملكي السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامس والستون لثورة الملك والشعب المجيدة . يخلد الشعب المغربي،الذكرى ال 65 لملحمة ثورة الملك والشعب، التي جسدت أروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي الأبي بقيادة العرش العلوي المجيد في سبيل حرية الوطن وتحقيق استقلاله ووحدته، والذي يحفل سجله بالدروس والعبر المفعمة بالقيموالمثل العليا التي ستظل خالدة في النفوس والأفئدة وشكلت ثورة الملك والشعب محطة تاريخية بارزة وحاسمة في مسيرة النضال الذي خاضه المغاربة عبر عقود وأجيال لدحر قوات الاحتلال، فقدموا نماذج رائعة وفريدة في تاريخ تحرير الشعوب من براثن الاستعمار وأعطوا المثال على قوة الترابط بين مكونات الشعب المغربي وتوحده قمة وقاعدة واسترخاصهم لكل غال ونفيس دفاعا عن مقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية وهويتهم المغربية. ومن ثم فإن ملحمة ثورة الملك والشعب لها في قلب كل مغربي مكانة سامية لما ترمز إليه من قيم حب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني والتضحية والالتزام والوفاء بالعهد وانتصار إرادة العرش والشعب. أن ملحمة ثورة الملك والشعب المباركة اندلعت يوم 20 غشت 1953 حينما امتدت أيادي الاستعمار الغاشم إلى بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس، لنفيه وأسرته الملكية الشريفة وإبعاده عن عرشه ووطنه، واهمة بذلك أنها ستخمد جذوة الكفاح الوطني وتحل العرى الوثيقة والترابط المتين بين عرش أبي وشعب وفي إلا أن المؤامرة الاستعمارية الدنيئة كانت بداية النهاية للوجود الاستعماري وآخر مسمار في نعشه، حيث وقف الشعب المغربي صامدا في وجه هذا المخطط الشنيع، مضحيا بكل وأعز ما لديه في سبيل عزة وكرامة الوطن والحفاظ على سيادة المغرب ومقوماته وعودة الشرعية والمشروعية بعودة رمز وحدة الأمة المغربية مظفرا منتصرا حاملا لواء الحرية والاستقلال.
شيشاوة بريس…متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *