معاناة سكان بإقليم تارودانت بسبب العطش رغم وجود سد بالمنطقة .

18 أغسطس 2019 - 11:59 م

أفادت المصادر أن الدواوير التالية ( إموزكاون و تنيبزيت و تنزرت و سكات و إمغران و انمدل …. ) ، المجاورة لسد عبد المومن بجماعة بيكودين إقليم تارودانت ، تعيش محنة حقيقية مع ندرة المياه الصالحة للشرب ، رغم وجود سد بهذه المنطقة لا يسمن و لا يغني من جوع .
في الوقت الذي يوجد الصنبور داخل بيت ويبقى هذا حق و جزءا من تفاصيل الحياة العادية لكل إنسان ، تفتحه متى تشاء و كيفما تشاء ، تتحول هذه الأداة إلى حلم المئات من القرويين المغاربة الذين يقطعون كيلومترات قاسية في عيد الأضحى الذي يتطلب كيمية مهمة من الماء ، بحكم شدة الحرارة المرتفعة تصل إلى 45 درجة ، حتى يظفروا بما يضمن لهم شربة ماء و يتيح إطفاء ظمأ بهائمهم و يمكنهم غسل أوانيهم القليلة … ، وإذا ما تبقى شيء ما يمكنهم الإستحمام ، وهم يحسبون كم إناء ماء إستقبلته أجسادهم .

ومن غرائب الصدف أن سد عبد المومن شيد على أراضي سكان منطقة بيكودين على طول الحلاف و إداوليين دون أن تستفيد منه ، عكس مناطق أخرى التي إستفاذت و ما زالت تستفيد منه …
و العجيب أن كل زائر للمنطقة يطرح السؤال المحير : ” ” لماذا لم يتم تزويد هذه الدواوير بالماء الصالح للشرب ، علما أن السد لا يبعد إلا بكيلومترين عن المنطقة عن الساكنة ، علما ان مياه السد وصلت إلى مناطق تابعة إداريا لإقليم تارودانت و مدينة اولاد نايمة و مدينة أكادير أيضا …. ) ” ” .

مع أن هناك أربعة وزراء في الحكومة مكلفون بالماء من أجل محاربة العطش في العالم القروي ، لذلك لا نرى أي مبادرة منهم لتقليص من معاناة سكان المنطقة ، لكي يتمتع المواطنون بأبسط شرط من شروط العيش الكريم .

إبراهيم بوهال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *