هل هي بداية الانشقاق الحقيقي وقلب الطاولة على الباقلي رئيس جماعة اهديل اقليم شيشاوة

5 فبراير 2018 - 5:18 م

لم يكتب للمجلس الجماعي أهديل أن يعقد دورته العادية لشهر فبراير، التي كانت مقررة اليوم الثلاثاء 05 من الشهر الجاري، لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقد هذا الجمع، حيث غاب نائب الرئيس عن فريق الأغلبية إضافة إلى غياب تام للفريق المعارض داخل المجلس ولم يحضر سوى 8 مستشارين من أصل 17 من الفريق المكون للأغلبية داخل المجلس وقعوا على ورقة الحضور قبل أن يهموا بالمغادرة إيذانا بتأجيل الدورة.
وتؤكد مصادرنا من داخل مجلس الجماعة أن غياب النصاب القانوني لعقد دورة فبراير العادية بالمجلس الذي يقوده “إبراهيم الباقيلي”، كان متوقعا بسبب عجرفة هذا الأخير وتمسكه بالعهد البائد باتخاذ قرارات إنفرادية عشوائية وسيادة التسيب، و سوء تدبيره للجماعة وارتكاب جملة من المخالفات خارج إطار القانون والتي جعلت جماعة أهديل تعاني مجموعة من المشاكل في عهد “الرايس الباقيلي”، الشيء الذي أدى إلى تنامي الانشقاقات.
ويذكر أن نائب رئيس جماعة اهديل (عبد الفتاح زعام) المعروف ب “عبدالرحيم” عن فريق الأغلبية الذي تغيب عن هذه الدورة، هو نفسه الذي تغيب عن دورة أكتوبر لتمرير ميزانية 2018، بعدما أنضم الى فريق المعارضة، مما بعثر اوراق الرئيس و أغلبيته لتنسف الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب، هذا قبل أن يعلم الجميع أن “زعام” كان فقط ينهج سياسة “شد الحبل”، كورقة ضغط للبحث ما عن مصلحة شخصية ، الشيء الذي تحقق فعلا خلال دورة أكتوبر الاستثنائية لتمرير ميزانية 2018، بعدما عاد “عزام” الى فلك الرئيس و “هز يديه باش يصوت على الميزانية”.

فهل سيكرر “زعام” نفس السيناريو “الكعكة”؟

الدورة القادمة ستحمل معها جوابا واضحاً عن هذا التساؤل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *