هل يقف” المجلس الاقليمي لشيشاوة” ضد مصلحة قبيلة امتوكة؟

5 سبتمبر 2018 - 7:25 م

نعم هي كثيرة من الأسئلة التي تُطرح حول تعاطي “المجلس الاقليمي لشيشاوة” مع قبيلة امتوكة، خصوصا أن امتوكة التي أعطت الى المجلس الاقليمي لشيشاوة وزعيمه ما لم تعطه لأي مجلس سابق ، لم تحصل منه أقله منذانتخابه وحتى اليوم إلا على وعود بقيت حبرا على ورق ولم ينفذ منها شيئا.

بات معروفا للقاصي والداني، أن “المجلس الاقليمي” الحالي فور تشكيله تجاهل قبيلة امتوكة بمشاريعها وتطلعاتها ومطالبها، وعندما يكون خارجها يستخدمها في مشاريعه ومغامراته السياسية، وليست معدلات التصويت والاصطفاف بجانبه ببعيدة.
.اللافت أنه كلما زار المجلس الإقليمي لشيشاوة قبيلة رفقة زعيمه امتوكة يعتذر من أهلها عن التقصير بحقهم وعن إبتعاده القسري عنهم، وقد كان ذلك واضحا خلال الزيارات واللقاءات التي يقوم، حيث أطلق وعودا بالجملة بعضها ذهب أدراج الرياح، وبعضها ما يزال أبناء امتوكة ينتظرون تنفيذها، أما الدور الذي يلعبه زعيمه البرلماني مولاي هشام المهاجري في زياراته المتكررة لبعض الجماعات .الترابية بامتوكة .فهو التذكير بهذه الوعود كلما نسيها أو حاول أن يتنساها المتوكيون

ربما طوى أبناء امتوكة صفحة التقصير الماضية، وفتح مع “المجلس الاقليمي الحالي” صفحة جديدة بعد الانتخابات الجماعية الأخيرة، لكن يبدو أن السلوك واحد لم يتغير، حيث أن المستقبل لم يكتف بتجاهل القبيلة وحرمانها هذه المرة، وإنما شارك في تعطيل كثير من المشاريع، ولاذ بالصمت أمام إمعان السلطات الاقليمية عموما في إهمال قبيلة امتوكة التي ربما كانت تعرضت لاقصاء كامل، لولا اموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المستمرة من الوزارة الوصية والخدمات التي تقدمها وهي باتت تحل مكان المجلس الاقليمي على الصعيد الإجتماعي والإنساني والصحي والتربوي والانمائي.

في امتوكة مشاريع لا تنتهي وتستمر لسنوات طويلة، وإن إنتهت تكون مشوهة أو كارثية لعدم مراعاتها دفاتر الشروط، فيما طرقات القبيلة كلها “طرقات الديباناج”، وتفتح مرات عدة وياتي فصل الشتاء وبدون إنذارات تتسبب في غلق العديد منها وتعطل مصالح المواطنين، في حين أن أكثرية البرامج التنموية، المحسوبة على “المجلس الاقليمي ” تعمل تحت إشراف الاخوة الهواريين من المفترض أن يكونو اليد الانمائية لقبيلة امتوكة وهم الذين يتعاطو مع امتوكة بنوع من التهميش .والاقصاء لا مثيل له.

هذا الواقع المؤلم الذي تعيشه قبيلة امتوكة، يضع “المجلس الاقليمي” المسؤول كونه في السلطة المنتخبة، والذي يسعى زعيمه للعودة إليها بقوة خلال الانتخابات المقبلة، أمام حالتين، فإما أنه يعمل ضد مصلحة القبيلة، ويحارب قياداتها المحلية بقوة، ويجهض كل مشروع حيوي يتقدمون به لتبقى عنوانا للحرمان وصندوق بريد سياسي، يُستخدم عندما تدعو الحاجة، أو أنه بات عاجزا عن المواجهة وعن حماية أي مشروع في قبيلة امتوكة لا يتوافق مع مصالح تيارات سياسية أخرى، وفي كلا الحالتين: المصيبة أعظم.
بقلم محمد وعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *